رغم مجهودات الجامعة (أمزال) الرامية إلى تحطيم هذا الموقع وتشويه سمعته، ورغم التهديدات المتلاحقة والأضرار التي تعرض لها بعض محرري هذا الموقع الشجعان، فقد استطاع موقع "شطرنج المغرب" الصمود أمام هذا التيار متحديا كل الصعاب ومجابها كل المخاطر بغية خدمة الشطرنج المغربي وفضح تلاعبات وتجاوزات رئيس الجامعة وعصابته. مما مكنه من نيل احترام وتعاطف المغاربة والأجانب على حد سواء. وقد تجسد هذا التعاطف أخيرا حينما احتل صدارة المواقع الشطرنجية الفرنسية في اقتراع كان التصويت فيه مفتوحا في وجه العموم. ولا يسعنا إلا التقدم ببالغ الشكر إلى كل من منح صوته لهذا الموقع الفتي الذي يعد بالشيء الكثير. وبالمناسبة أذكر ما قاله لي أحد الأصدقاء حينما سألته "هل صوت لصالح موقع شطرنج المغرب" فأجابني قائلا "طبعا، إنه أقل ما يمكن فعله من أجل شكركم على مجهوداتكم" فقد خلفت هذه الكلمات ارتياحا كبيرا في نفسي...
موقع "شطرنج المغرب" يختتم إذن السنة الميلادية 2006 على إيقاع هذا الفوز التاريخي الذي يعتبر محطة هامة سيكون لها تأثير إيجابي على مستقبله، هذا الموقع الذي له مميزات وخصائص لا نظير لها، فهو الموقع المفرنس-العربي، وهو الموقع الذي ترفرف فيه كلمة الحق النابعة من قلوب نظيفة، وهو الموقع الذي استطاع أن يلم شمل الأسرة الشطرنجية المغربية...
وبهذا التتويج الكبير يكون موقع "شطرنج المغرب" قد كسب الرهان أمام المحاولات الدنيئة التي ما فتئت الجامعة (أمزال) تقدم عليها، فقد وصفت الوثائق الرسمية للجامعة هذا الموقع ب"الموقع الإباحي"، وهي جرءة وتجرؤ وتطاول على موقع يعطي دون أن يأخذ، وهي وقاحة وتهور لم ولن تنفع الجامعة ورئيسها في شيء، ولذلك فأنا أقول للسيد الرئيس وعصابته:
هل يضر السحاب نبح الكلاب؟ وماذا يصنع نقيق الضفادع على شاطئ بحر ذاخر خضم؟ يا سيدي، ما ضر شمس الضحى في الأفق ساطعة أن لا يرى نورها من ليس ذا بصر. يا سيدي، ما يضر البحر أمسى ذاخرا أم رمى فيه غلام بحجر. يا سيدي، ما ضر الورود وما عليها إذا المزكوم لم يطعم شباها.
فالركب سائر، والمسيرة بحول الله ستتواصل رغم أنف الأعداء. لقد دأب هذا الموقع على الإستماع إلى العدو قبل الصديق، فبابه مفتوح في وجه الجميع، وأي شخص كيفما وأينما كان يمكنه المساهمة بتعاليق أو مقالات شريطة أن يفصح عن هويته. فلماذا لا يتشجع أنصار السيد الرئيس وينشروا تفنيذا لما يسمونه بالأكاذيب التي تنشر على هذا الموقع؟ سؤال بسيط والإجابة عنه أبسط، لأن هذا الموقع لا ينشر سوى الحقيقة، فالكذب ليس من شيم الرجال بل هو من صفات الأقزام الذين يحتمون به ضد أشعة الشمس الحارقة وما هو بمغن عنهم منها شيئا، كما قال المثل المغربي (الغربال ما كايغطيش الشمس). فمثل السيد أمزال و"موقع شطرنج المغرب" كمثل القزم الذي يريد أن يطاول السماء أو أن يمد إلى الشمس يدا شلاء.
فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص، ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل
وفي الختام أود أن أخبركم بأن بعض الأصدقاء لا زالوا يلحون علي كي أتابع السيد أمزال قضائيا من أجل التجاوزات التي ارتكبها في حقي، بيد أن هذا الموضوع لم يعد يهمني البتة، فقد أعلنت صراحة عن استقالتي وتطرقت في رسالة الإستقالة إلى بعض الجوانب التي أعتبر بأنها جد كافية لاتخاذ قرار من هذا النوع، بالإضافة إلى أنني سامحت السيد أمزال على كل ما اقترفه في حقي شريطة أن يعدل عن ظلمه لعباد الله ويعود إلى رشده.
عش راضيا واترك دواع الألم ، واعدل مع الظالم مهما ظلم
نهاية الدنيا فناء فعش فيها كريما واعتبرها عدم
وفقنا الله جميعا لما يحبه ويرضاه، وأسأل الله جل وعلا أن يغفر لنا ويرحمنا في هذه الأيام المباركة، وعيد مبارك سعيد، وسنة سعيدة تحل إن شاء الله باليمن والبركات على الشعب المغربي والأمة الإسلامية جمعاء، إنه سميع مجيب.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته





