New : Interview d’Amazzal au journal Al Haraka Riadia.
...مخاض جامعة الشطرنج امام الرأي العام :اتهامات المعارضة وتبريرات الجامعة
Article publié sur le site de bayane alyaoume : 19/ 9 / 2006
Publié le mercredi 20 septembre 2006.
يخلف ذكريات سيئة لدى بعض المشاركين لا يخفف من حدتها سوى جو المغرب الجميل. ففي صيف سنة 2002 نظمت الجامعة الملكية المغربية للشطرنج البطولة العربية الفردية للرجال والسيدات بنادي الأمل بالدار البيضاء، بينما إقامة الوفود العربية ومعها الأستاذ الدولي الكبير المغربي هشام الحمدوشي بفندق من فئة أربعة نجوم، وإقامة اللاعبين واللاعبات المغاربة بمركز بورغون، ضمنهم بطل المغرب وإفريقيا الأستاذ الدولي محمد التيسير، مما شكل ضربة قوية لمعنوياتهم، فكانت نتائج السيدات كارثية، وأدى عدم التنسيق بين البطلين المغربيين الحمدوشي والتيسير إلى حرمان المغرب من لقب مؤكد. كما خلفت البطولة عدم ارتياح لدى العديد من الوفود، خصوصا وأن الجامعة كانت تلجأ في بعض الأحيان لتهييء "سندويتشات" للاعبين وقت الغذاء عوض أخذهم للفندق، مما اعتبر من العيوب التنظيمية. في صيف 2005 نظمت الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بطولة المنطقة الإفريقية 4/1 للرجال والسيدات، وكانت الإقامة في فندق ثلاثة نجوم ولم يتم إعلان لائحة الجوائز النقدية إلا بعد انطلاق البطولة بأيام عكس ما يشترطه القانون، على أن المنافسات الإفريقية تتطلب مستوى أقل من الناحية التنظيمية مقارنة بالبطولات العربية، وقد أنقذت مشاركة البطل هشام الحمدوشي سمعة الشطرنج المغربي بالفوز باللقب وفوز كل من شفيق الإدريسي وعلي صبار بلقب أستاذ فدرالي لكل منهما. وأخيرا، نظمت الجامعة في صيف 2006 البطولة العربية للفئات، وكانت إقامة وتغذية الوفود العربية بفندق أربعة نجوم بالدار البيضاء إلى جانب المنافسات، فيما كان نصيب الأبطال المغاربة والوفد الفلسطيني بإقامة إدارية جد بسيطة بدار الكهربائي بالدار البيضاء نشرت صورها المتواضعة على موقع لاعبي الشطرنج المغاربة على الانترنيت، وكانت التغذية بمركز بورغون، مما اعتبر إهانة للأبطال المغاربة والفلسطينيين وإرهاقا لهم بالتنقل، وقبل هذه البطولة لم تنظم الجامعة أي دورة تدريبية للأبطال المغاربة، ولم توفر مدربين لهم ولا نقود جيب، بل حتى التنقل للدار البيضاء تم على حساب اللاعبين وأنديتهم، وضاعت عدة فرصة إضافية أكيدة للتتويج على أبطالنا.
* أربعة ألقاب "حكم دولي" في قفص الاتهام والبطولة : "وهمية"؟ في بداية الموسم الماضي أعلن الاتحاد الدولي للشطرنج على موقعه الرسمي عن حصول ثلاثة حكام مغاربة على لقب "حكم دولي" هم مصطفى حو ،محسن رشيد وزهير سلامي، ونشر مع الإعلان الوثائق التي أهلت هؤلاء الحكام لنيل الشارة الدولية. وقد انتبهت هيئة تحرير المجلة الإلكترونية (www.maroc-echecs.com) إلى أن مجموعة من الشواهد المعتمدة لحصول هؤلاء الحكام ومعهم حكم دولي رابع سابق عليهم بسنة، على اللقب الدولي لا تقوم على أساس صحيح، وأخذ الأمر بعدا أخطر عندما نشر نفس الموقع رسالة من الحكم زهير سلامي يتبرأ فيها من درجتين وهميتين أضافتهما الجامعة إلى ملفه الذي خول له الحصول على لقب "حكم دولي"، وأتبعها بعد ذلك، ودائما على نفس الموقع، بنسخة من رسالة الاستقالة والاحتجاج التي وجهها هذا الحكم بالبريد المضمون إلى رئيس الجامعة يعلن فيها احتجاجه على إضافة درجتين وهميتين إلى ملفه ويقدم استقالته من رئاسة اللجنة المركزية للتصنيف، ومن عضوية اللجنة المركزية للتحكيم، موضحا أنه لا يحتاج إلى هذا اللقب وأن الطريقة التي سلكتها الجامعة أساءت له كثيرا ولسمعته. وتلقى هذا الحكم عدة رسائل تهنئة ومواقف مشجعة على موقفه الشهم من طرف لاعبين ومسيرين مغاربة، فيما لم يصدر أي رد فعل عن الحكام الآخرين، مع العلم أن التشكيك هنا في المسطرة وليس في كفاءة الحكام. وبالنسبة للحكم زهير سلامي فقد نسبت له شهادة مشاركة في تحكيم دوري الشارقة الدولي بالإمارات العربية المتحدة سنة 2003، كحكم مساعد، موقعة من طرف حكم الدوري الإماراتي سلطان الطاهر، وهو حكم دولي، ويؤكد هذا الحكم الذي يحظى بتقدير خاص لدى الشطرنجيين المغاربة لجديته وصرامته و لكفاءته، أنه لم يزر أبدا هذا البلد، وأن الشهادة وهمية، كما نسبت له مشاركة في تحكيم بطولة المغرب الفردية للرجال بالمحمدية في منتصف يوليوز من سنة 2004، وهي الفترة التي تصادف وفاة والده... أما الحكم محسن رشيد، فقد استفاد أيضا من شهادة مشاركة في نفس الدوري بالشارقة كحكم مساعد مشابهة لتلك التي نسبت لزهير سلامي، وتأكد للجميع أنه لم يزر أبدا هذا البلد، ليس لأنه اعترف كزميله، ولا أيضا لكون المشاركات قليلة ومعروفة، بل أيضا لكون محضر دوري الشارقة لسنة 2003 المنشور على موقع الاتحاد الدولي للشطرنج يتضمن فقط إسم الحكم الرئيسي سلطان الطاهر وبدون أي حكم مساعد. وبالنسبة لمصطفى حو فقد استفاد من شهادة مشاركة كحكم مساعد في بطولة المغرب الفردية لسنة 2001، وهي غير موقعة بتاتا، كما لا تتضمن إسما للحكم الدولي ولا لرأيه كما يستوجب القانون، مما يجعل الشهادة غير جائزة، كما استفاد مصطفى حو أيضا من شهادة مشاركة كحكم مساعد في بطولة المغرب الفردية في يوليوز سنة 2002، موقعة من طرف الحكم الدولي الجزائري جلول بندلال. وأهم الفروق التي تم تسجيلها والتي صدرت في شأنها مقالا مطولا بجريدة الحركة، ونصف الأسبوعية "النخبة" والتي أشارت الى : 1- تغيير الإسم من "نهاية بطولة المغرب لأندية القسم الأول 05" المعتاد، لـ "نهاية البطولة الوطنية 05". 2- تغيير التاريخ الحقيقي (12/17 يوليوز 2005) وتمديده (13/21 يوليوز 2005). 3- تغيير الطريقة من "روبن" إلى "السويسرية" التي تسمح وقتها بدرجة من درجات لقب حكم دولي. 4- إغفال ذكر عدد الفرق (وهو ثمانية) كإجراء ضروري وتسجيل فقط عدد اللاعبين وهو 41 لاعب. 5- تحديد فؤاد عمراني النجار حكما مساعدا (ليستفيد من درجة لقب حكم دولي لاحقا) بينما يسجل التقرير الأدبي للجامعة الملكية المغربية للشطرنج للموسم 2004/2005 إسم محسن بهجة حكما مساعدا. أمام هذه المعطيات، ارتفعت انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الجامعة السيد مصطفى أمزال الذي تم تحميله مسؤولية تيسير حصول حكام مغاربة على والرياضة من المصالحة. وتم التنازل حسب الملحق بتاريخ 21 ماي 2005 عن جميع القضايا، إلا أن الأمور ستسوء فيما بعد برفع مزيد من الدعاوي أبرزها كانت ضد أحمد سيرين رئيس عصبة الغرب للشطرنج، ورئيس جمعية البرج الأبيض ببوزنيقة، وضد أحمد الجعفري ومصطفى الحو، ومحمد عبو المتوفي آنذاك قبل أربع سنوات. *الغش بكأس العرش : وقد أشار الملحق لإتهامات التزوير خلال كأس العرش ودحضها بعدة حجج : "ادعاءات عبد الحفيظ العمري بحصول عملية غش من أجل فوز الرجاء بكأس العرش المنظمة بالمحمدية سنة 2005 غير صحيحة، أولا لأنه لم يكن حاضرا بالتظاهرة ولا فريقه، وثانيا لأن الرجاء لم تفز باللقب، وثالثا لأن التقارير الرسمية سواء للحكام أو مدير الدورة أو المندوب الجامعي تثبت نزاهة الفرق المتبارية واللاعبين، لدى فإن المكتب الجامعي يندد ويشجب هذا الاتهام المتجني ويطالب عبد الحفيظ العمري بإثبات هذا الغش قانونيا...". وجاء في تقرير الحكم الرئيسي للدورة محسن رشيد أن البطولة "لم تسجل أي حادث" و"مرت أجواؤها في ظروف رياضية عالية وتنظيم محكم...". كما أشار محمد شمقار مدير الدورة في تقريره التقييمي للدورة أن جميع الأطوار مرت في "جو مطبوع بروح المنافسة الشريفة...". وأضاف الملحق أن للسيد العمري أطماعا في رئاسة الجامعة تدفعه لاختلاق هذه المشاكل حيث تقدم بترشيح نفسه في انتخابات العصبة الغربية للشطرنج بسلا في فبراير 2006•
*عرقلة نادي الفتح : أشار المسؤولون في جامعة الشطرنج إلى دعمهم الدائم للاعبي الفتح عكس كلام العمري " المكتب الجامعي مكن لاعبي الفتح من المشاركة في بطولة إفريقيا الفردية بتازة، وبطولة العالم للصغار بفرنسا، والبطولة العربية الفردية للصغار بالدوحة القطرية، وفي البطولة العربية للأندية البطلة بأكادير، ودعمت الجامعة لاعبي الفتح ماديا وأعفتهم من أداء رسوم الاشتراك وتوفير الإقامة والتغذية لهم مجانا...". وقد خرج الملحق بالخلاصة التالية : "السيد عبد الحفيظ معروف بعدائه للجامعة الملكية للشطرنج ونزاعاته مع رؤسائها وأعضائها والمنظمين والمسيرين ليست وليدة الصدفة بل تعود إلى سنوات 1977، 1979، 1987، 1989، 1993، ودعاويه القضائية الماراطونية السابقة الذكر خير دليل على ذلك، كما أن المعني بالأمر معروف باللجوء إلى طرق ملتوية وأساليب غير رياضية. إن سلوكات صاحب الشكاية واستفزازاته واتهاماته الواهية والخطيرة واستفزازه لرؤساء الجامعة السابقين يشهد عليها تقرير الرئيس السابق للجامعة الأستاذ عبد الواحد الفاسي الفهري سنة 1989"•
وختم التقرير بالقول : "تكللت اتصالات رئيس الجامعة ببعض المستشهرين والفاعلين الاقتصاديين بالنجاح وترجمت إلى واقع ملموس...، لقد تم جلب موارد ضخمة استفاد منها الشطرنج المغربي...". الشطرنج الرجاوي والغش في كأس العرش من خلال مناقشات مفتوحة خلال أكتوبر 2005 بخصوص تقييم بعض أنشطة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج على موقع لاعبي الشطرنج المغاربة على الانترنيت، أشار اللاعب الدولي المحترف بفرنسا وبطل المغرب السابق الأستاذ عبد العزيز عنقود إلى وجود عملية غش لم تكتمل بين نادي الرجاء الرياضي فرع الشطرنج ونادي الفرس الذهبي، كانت تقضي بأن يتنازل الثاني لفائدة نادي رئيس الجامعة عن نتيجة المقابلات الأربع بينهما ليتمكن الرجاء من الفوز بأول لقب وطني جماعي، وجاءت المفاجأة بعد ذلك عندما نشر لاعب نادي الرجاء المهدي واخير مقالا على نفس الموقع اعترف فيه بأن اتفاقا تم بين لاعبي الفريقين قبل الجولة الأخيرة من منافسات كأس العرش التي جرت بمدينة المحمدية أيام 29-31 يوليوز 2005، لتمكين الرجاء من أربع نقاط اللازمة لتحقيق حلم الكأس للرجاء، ويوضح فيه أن لاعبا من نادي الفرس الذهبي لم يحضر الاتفاق، ولم يتم إخباره، فلعب باستماتة وانتصر على مهدي واخير، وأفسد الحلم الرجاوي بالتتويج. وعاد الموضوع ليثار يوم 22 ماي 2006، ولكن أمام القاضي في إطار الشكاية المباشرة لدى ابتدائية الدار البيضاء، التي رفعها مصطفى أمزال رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ضد كل من الزميلين هشام السنوسي وإدريس العيساوي مدير النشر ورئيس التحرير المسؤولان السابقان بجريدة الصحراء المغربية، بتهمة السب والقذف بناء على تغطية لعريضة موقعة من بعض الأبطال المغاربة تفضح ما سمته تجاوزات لمسؤول جامعي ضمنها موضوع "محاولة الغش" التي نحن بصددها، هذه الشكاية التي أصدر فيها الأستاذ مصطفى السلمي حكما بعدم القبول. وعاد موضوع الطموح الرجاوي في كأس العرش ليطرح من جديد في مارس 2006 عندما اشترط رئيس الجامعة لأول مرة أجلا لتأكيد مشاركة الأندية في الكأس، ولأن المهلة لم تكن كافية، فقد تأخرت بعض الأندية في الجواب، معتقدة أنه سيكون كالعادة دون تأثير ما دام موعد الإقصائيات بعيدا بأكثر من شهرين، ومع ذلك فقد نفذ المكتب الجامعي قرار الأجل، حيث تم إقصاء أقوى ناديين منافسين هما الاتحاد الرياضي حامل اللقب، واتحاد الفتح الرياضي المنافس القوي على اللقب، لتأخر الأول بأسبوع والثاني بيوم واحد، وتبين فيما بعد أن بعض الأندية لم تبعث تأكيد المشاركة ومع ذلك وجدت نفسها في اللائحة، ومنها الجمعية الرياضية السلاوية، كما أن الهيئة المغربية للشطرنج بتطوان لم تشارك في المرحلة الإقصائية الثانية ومع ذلك شاركت في المرحلة الإقصائية الثالثة؟؟؟، ما يعني أنها لم تلتزم أصلا، حيث اعتبر بعض اللاعبين كل هذا تمهيدا لفوز الرجاء باللقب، بعد إبعاد المنافسين الأقوياء.
*التمييز بين الأبطال المغاربة والأبطال العرب رغم الصعوبات المادية التي تعيشها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، فإن رئيسها مصطفى أمزال يصر على تنظيم بعض المنافسات العربية التي تتطلب مصاريف باهظة، ورغم جهوده الكبرى والمرهقة لتحصيل بعض مداخيل الاستشهار والدعم من مؤسسات وطنية، إلا أن ذلك لا يكفي لتنظيم بطولة عربية في المستوى المعهود لدى الدول العربية الأخرى، حيث الإقامة والتغذية والمنافسة في فنادق
فخمة، مما المصالحة. وتم التنازل حسب الملحق بتاريخ 21 ماي 2005 عن جميع القضايا، إلا أن الأمور ستسوء فيما بعد برفع مزيد من الدعاوي أبرزها كانت ضد أحمد سيرين رئيس عصبة الغرب للشطرنج، ورئيس جمعية البرج الأبيض ببوزنيقة، وضد أحمد الجعفري ومصطفى الحو، ومحمد عبو المتوفي آنذاك قبل أربع سنوات. *الغش بكأس العرش : وقد أشار الملحق لإتهامات التزوير خلال كأس العرش ودحضها بعدة حجج : "ادعاءات عبد الحفيظ العمري بحصول عملية غش من أجل فوز الرجاء بكأس العرش المنظمة بالمحمدية سنة 2005 غير صحيحة، أولا لأنه لم يكن حاضرا بالتظاهرة ولا فريقه، وثانيا لأن الرجاء لم تفز باللقب، وثالثا لأن التقارير الرسمية سواء للحكام أو مدير الدورة أو المندوب الجامعي تثبت نزاهة الفرق المتبارية واللاعبين، لدى فإن المكتب الجامعي يندد ويشجب هذا الاتهام المتجني ويطالب عبد الحفيظ العمري بإثبات هذا الغش قانونيا...". وجاء في تقرير الحكم الرئيسي للدورة محسن رشيد أن البطولة "لم تسجل أي حادث" و"مرت أجواؤها في ظروف رياضية عالية وتنظيم محكم...". كما أشار محمد شمقار مدير الدورة في تقريره التقييمي للدورة أن جميع الأطوار مرت في "جو مطبوع بروح المنافسة الشريفة...". وأضاف الملحق أن للسيد العمري أطماعا في رئاسة الجامعة تدفعه لاختلاق هذه المشاكل حيث تقدم بترشيح نفسه في انتخابات العصبة الغربية للشطرنج بسلا في فبراير 2006•
*عرقلة نادي الفتح : أشار المسؤولون في جامعة الشطرنج إلى دعمهم الدائم للاعبي الفتح عكس كلام العمري " المكتب الجامعي مكن لاعبي الفتح من المشاركة في بطولة إفريقيا الفردية بتازة، وبطولة العالم للصغار بفرنسا، والبطولة العربية الفردية للصغار بالدوحة القطرية، وفي البطولة العربية للأندية البطلة بأكادير، ودعمت الجامعة لاعبي الفتح ماديا وأعفتهم من أداء رسوم الاشتراك وتوفير الإقامة والتغذية لهم مجانا...". وقد خرج الملحق بالخلاصة التالية : "السيد عبد الحفيظ معروف بعدائه للجامعة الملكية للشطرنج ونزاعاته مع رؤسائها وأعضائها والمنظمين والمسيرين ليست وليدة الصدفة بل تعود إلى سنوات 1977، 1979، 1987، 1989، 1993، ودعاويه القضائية الماراطونية السابقة الذكر خير دليل على ذلك، كما أن المعني بالأمر معروف باللجوء إلى طرق ملتوية وأساليب غير رياضية. إن سلوكات صاحب الشكاية واستفزازاته واتهاماته الواهية والخطيرة واستفزازه لرؤساء الجامعة السابقين يشهد عليها تقرير الرئيس السابق للجامعة الأستاذ عبد الواحد الفاسي الفهري سنة 1989"•
وختم التقرير بالقول : "تكللت اتصالات رئيس الجامعة ببعض المستشهرين والفاعلين الاقتصاديين بالنجاح وترجمت إلى واقع ملموس...، لقد تم جلب موارد ضخمة استفاد منها الشطرنج المغربي...". الشطرنج الرجاوي والغش في كأس العرش من خلال مناقشات مفتوحة خلال أكتوبر 2005 بخصوص تقييم بعض أنشطة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج على موقع لاعبي الشطرنج المغاربة على الانترنيت، أشار اللاعب الدولي المحترف بفرنسا وبطل المغرب السابق الأستاذ عبد العزيز عنقود إلى وجود عملية غش لم تكتمل بين نادي الرجاء الرياضي فرع الشطرنج ونادي الفرس الذهبي، كانت تقضي بأن يتنازل الثاني لفائدة نادي رئيس الجامعة عن نتيجة المقابلات الأربع بينهما ليتمكن الرجاء من الفوز بأول لقب وطني جماعي، وجاءت المفاجأة بعد ذلك عندما نشر لاعب نادي الرجاء المهدي واخير مقالا على نفس الموقع اعترف فيه بأن اتفاقا تم بين لاعبي الفريقين قبل الجولة الأخيرة من منافسات كأس العرش التي جرت بمدينة المحمدية أيام 29-31 يوليوز 2005، لتمكين الرجاء من أربع نقاط اللازمة لتحقيق حلم الكأس للرجاء، ويوضح فيه أن لاعبا من نادي الفرس الذهبي لم يحضر الاتفاق، ولم يتم إخباره، فلعب باستماتة وانتصر على مهدي واخير، وأفسد الحلم الرجاوي بالتتويج. وعاد الموضوع ليثار يوم 22 ماي 2006، ولكن أمام القاضي في إطار الشكاية المباشرة لدى ابتدائية الدار البيضاء، التي رفعها مصطفى أمزال رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ضد كل من الزميلين هشام السنوسي وإدريس العيساوي مدير النشر ورئيس التحرير المسؤولان السابقان بجريدة الصحراء المغربية، بتهمة السب والقذف بناء على تغطية لعريضة موقعة من بعض الأبطال المغاربة تفضح ما سمته تجاوزات لمسؤول جامعي ضمنها موضوع "محاولة الغش" التي نحن بصددها، هذه الشكاية التي أصدر فيها الأستاذ مصطفى السلمي حكما بعدم القبول. وعاد موضوع الطموح الرجاوي في كأس العرش ليطرح من جديد في مارس 2006 عندما اشترط رئيس الجامعة لأول مرة أجلا لتأكيد مشاركة الأندية في الكأس، ولأن المهلة لم تكن كافية، فقد تأخرت بعض الأندية في الجواب، معتقدة أنه سيكون كالعادة دون تأثير ما دام موعد الإقصائيات بعيدا بأكثر من شهرين، ومع ذلك فقد نفذ المكتب الجامعي قرار الأجل، حيث تم إقصاء أقوى ناديين منافسين هما الاتحاد الرياضي حامل اللقب، واتحاد الفتح الرياضي المنافس القوي على اللقب، لتأخر الأول بأسبوع والثاني بيوم واحد، وتبين فيما بعد أن بعض الأندية لم تبعث تأكيد المشاركة ومع ذلك وجدت نفسها في اللائحة، ومنها الجمعية الرياضية السلاوية، كما أن الهيئة المغربية للشطرنج بتطوان لم تشارك في المرحلة الإقصائية الثانية ومع ذلك شاركت في المرحلة الإقصائية الثالثة؟؟؟، ما يعني أنها لم تلتزم أصلا، حيث اعتبر بعض اللاعبين كل هذا تمهيدا لفوز الرجاء باللقب، بعد إبعاد المنافسين الأقوياء.
*التمييز بين الأبطال المغاربة والأبطال العرب رغم الصعوبات المادية التي تعيشها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، فإن رئيسها مصطفى أمزال يصر على تنظيم بعض المنافسات العربية التي تتطلب مصاريف باهظة، ورغم جهوده الكبرى والمرهقة لتحصيل بعض مداخيل الاستشهار والدعم من مؤسسات وطنية، إلا أن ذلك لا يكفي لتنظيم بطولة عربية في المستوى المعهود لدى الدول العربية الأخرى، حيث الإقامة والتغذية والمنافسة في فنادق
فخمة، مما ةالمصالحة. وتم التنازل حسب الملحق بتاريخ 21 ماي 2005 عن جميع القضايا، إلا أن الأمور ستسوء فيما بعد برفع مزيد من الدعاوي أبرزها كانت ضد أحمد سيرين رئيس عصبة الغرب للشطرنج، ورئيس جمعية البرج الأبيض ببوزنيقة، وضد أحمد الجعفري ومصطفى الحو، ومحمد عبو المتوفي آنذاك قبل أربع سنوات. *الغش بكأس العرش : وقد أشار الملحق لإتهامات التزوير خلال كأس العرش ودحضها بعدة حجج : "ادعاءات عبد الحفيظ العمري بحصول عملية غش من أجل فوز الرجاء بكأس العرش المنظمة بالمحمدية سنة 2005 غير صحيحة، أولا لأنه لم يكن حاضرا بالتظاهرة ولا فريقه، وثانيا لأن الرجاء لم تفز باللقب، وثالثا لأن التقارير الرسمية سواء للحكام أو مدير الدورة أو المندوب الجامعي تثبت نزاهة الفرق المتبارية واللاعبين، لدى فإن المكتب الجامعي يندد ويشجب هذا الاتهام المتجني ويطالب عبد الحفيظ العمري بإثبات هذا الغش قانونيا...". وجاء في تقرير الحكم الرئيسي للدورة محسن رشيد أن البطولة "لم تسجل أي حادث" و"مرت أجواؤها في ظروف رياضية عالية وتنظيم محكم...". كما أشار محمد شمقار مدير الدورة في تقريره التقييمي للدورة أن جميع الأطوار مرت في "جو مطبوع بروح المنافسة الشريفة...". وأضاف الملحق أن للسيد العمري أطماعا في رئاسة الجامعة تدفعه لاختلاق هذه المشاكل حيث تقدم بترشيح نفسه في انتخابات العصبة الغربية للشطرنج بسلا في فبراير 2006•
*عرقلة نادي الفتح : أشار المسؤولون في جامعة الشطرنج إلى دعمهم الدائم للاعبي الفتح عكس كلام العمري " المكتب الجامعي مكن لاعبي الفتح من المشاركة في بطولة إفريقيا الفردية بتازة، وبطولة العالم للصغار بفرنسا، والبطولة العربية الفردية للصغار بالدوحة القطرية، وفي البطولة العربية للأندية البطلة بأكادير، ودعمت الجامعة لاعبي الفتح ماديا وأعفتهم من أداء رسوم الاشتراك وتوفير الإقامة والتغذية لهم مجانا...". وقد خرج الملحق بالخلاصة التالية : "السيد عبد الحفيظ معروف بعدائه للجامعة الملكية للشطرنج ونزاعاته مع رؤسائها وأعضائها والمنظمين والمسيرين ليست وليدة الصدفة بل تعود إلى سنوات 1977، 1979، 1987، 1989، 1993، ودعاويه القضائية الماراطونية السابقة الذكر خير دليل على ذلك، كما أن المعني بالأمر معروف باللجوء إلى طرق ملتوية وأساليب غير رياضية. إن سلوكات صاحب الشكاية واستفزازاته واتهاماته الواهية والخطيرة واستفزازه لرؤساء الجامعة السابقين يشهد عليها تقرير الرئيس السابق للجامعة الأستاذ عبد الواحد الفاسي الفهري سنة 1989"•
وختم التقرير بالقول : "تكللت اتصالات رئيس الجامعة ببعض المستشهرين والفاعلين الاقتصاديين بالنجاح وترجمت إلى واقع ملموس...، لقد تم جلب موارد ضخمة استفاد منها الشطرنج المغربي...". الشطرنج الرجاوي والغش في كأس العرش من خلال مناقشات مفتوحة خلال أكتوبر 2005 بخصوص تقييم بعض أنشطة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج على موقع لاعبي الشطرنج المغاربة على الانترنيت، أشار اللاعب الدولي المحترف بفرنسا وبطل المغرب السابق الأستاذ عبد العزيز عنقود إلى وجود عملية غش لم تكتمل بين نادي الرجاء الرياضي فرع الشطرنج ونادي الفرس الذهبي، كانت تقضي بأن يتنازل الثاني لفائدة نادي رئيس الجامعة عن نتيجة المقابلات الأربع بينهما ليتمكن الرجاء من الفوز بأول لقب وطني جماعي، وجاءت المفاجأة بعد ذلك عندما نشر لاعب نادي الرجاء المهدي واخير مقالا على نفس الموقع اعترف فيه بأن اتفاقا تم بين لاعبي الفريقين قبل الجولة الأخيرة من منافسات كأس العرش التي جرت بمدينة المحمدية أيام 29-31 يوليوز 2005، لتمكين الرجاء من أربع نقاط اللازمة لتحقيق حلم الكأس للرجاء، ويوضح فيه أن لاعبا من نادي الفرس الذهبي لم يحضر الاتفاق، ولم يتم إخباره، فلعب باستماتة وانتصر على مهدي واخير، وأفسد الحلم الرجاوي بالتتويج. وعاد الموضوع ليثار يوم 22 ماي 2006، ولكن أمام القاضي في إطار الشكاية المباشرة لدى ابتدائية الدار البيضاء، التي رفعها مصطفى أمزال رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج ضد كل من الزميلين هشام السنوسي وإدريس العيساوي مدير النشر ورئيس التحرير المسؤولان السابقان بجريدة الصحراء المغربية، بتهمة السب والقذف بناء على تغطية لعريضة موقعة من بعض الأبطال المغاربة تفضح ما سمته تجاوزات لمسؤول جامعي ضمنها موضوع "محاولة الغش" التي نحن بصددها، هذه الشكاية التي أصدر فيها الأستاذ مصطفى السلمي حكما بعدم القبول. وعاد موضوع الطموح الرجاوي في كأس العرش ليطرح من جديد في مارس 2006 عندما اشترط رئيس الجامعة لأول مرة أجلا لتأكيد مشاركة الأندية في الكأس، ولأن المهلة لم تكن كافية، فقد تأخرت بعض الأندية في الجواب، معتقدة أنه سيكون كالعادة دون تأثير ما دام موعد الإقصائيات بعيدا بأكثر من شهرين، ومع ذلك فقد نفذ المكتب الجامعي قرار الأجل، حيث تم إقصاء أقوى ناديين منافسين هما الاتحاد الرياضي حامل اللقب، واتحاد الفتح الرياضي المنافس القوي على اللقب، لتأخر الأول بأسبوع والثاني بيوم واحد، وتبين فيما بعد أن بعض الأندية لم تبعث تأكيد المشاركة ومع ذلك وجدت نفسها في اللائحة، ومنها الجمعية الرياضية السلاوية، كما أن الهيئة المغربية للشطرنج بتطوان لم تشارك في المرحلة الإقصائية الثانية ومع ذلك شاركت في المرحلة الإقصائية الثالثة؟؟؟، ما يعني أنها لم تلتزم أصلا، حيث اعتبر بعض اللاعبين كل هذا تمهيدا لفوز الرجاء باللقب، بعد إبعاد المنافسين الأقوياء.
*التمييز بين الأبطال المغاربة والأبطال العرب رغم الصعوبات المادية التي تعيشها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، فإن رئيسها مصطفى أمزال يصر على تنظيم بعض المنافسات العربية التي تتطلب مصاريف باهظة، ورغم جهوده الكبرى والمرهقة لتحصيل بعض مداخيل الاستشهار والدعم من مؤسسات وطنية، إلا أن ذلك لا يكفي لتنظيم بطولة عربية في المستوى المعهود لدى الدول العربية الأخرى، حيث الإقامة والتغذية والمنافسة في فنادق
فخمة، مما
مخاض عسير تشهده الجامعة الملكية المغربية للشطرنج منذ سنوات، نتج عن صراع مرير بين الرئيس مصطفى أمزال ومعارضة يقودها رئيس فريق الفتح الرباطي عبد الحق العمري تشد انتباه كل مكونات الشطرنج المغربي، واشتد هذا المخاض بشكل مؤلم ودراماتيكي خلال هذه السنة بعد تصاعد نار النزاعات من أكثر من ملف خلافي (تراوح بين مستوى تنظيم المنافسات وألقاب الحكام الدوليين و قضية علي صبار..)، ونشر غسيل هذه الخلافات على أعمدة الصحف الوطنية، وفي ردهات المحاكم...، دون غالب ولا مغلوب. وأمام هذه المشاكل المتفاقمة وجدت مسيرة الشطرنج نفسها عالقة وسط الطريق و بدون أفق مشرق. وقد حاولنا في هذا الملف تسليط الأضواء على مختلف هذه القضايا الخلافية العالقة بين الطرفين، وتوضيح رأي كل طرف على حدى. لكن ما نتمناه من وراء هذا الملف هو أن يجد الطرفان نقط التقاء، من أجل عقد مصالحة ستكون بالتأكيد في فاتحة لتقدم الشطرنج المغربي.
انجاز : القسم الرياضي
*مصطفى أمزال رئيس الجامعة : كل الاتهامات باطلة... وتطور الشطرنج المغربي دليل على ذلك كذب السيد مصطفى أمزال جميع الاتهامات الموجهة له وللجهاز الجامعي الذي يترأسه ،سواء بوسائل الإعلام وفي المراسلات والقضايا المرفوعة أمام المحاكم، وقال في اتصال هاتفي مع "بيان اليوم" أن الشطرنج المغربي تطور في عهده بشكل غير مسبوق. بخصوص قضية التمييز بين اللاعبين المغاربة والعرب في التظاهرات والبطولات وآخرها بطولة العرب بالدارالبيضاء أشار أمزال بالقول : "الإمكانات المادية المتواضعة المتوفرة لدينا لا تسمح لنا بتوفير إقامة رفيعة لـ 74 لاعب مغربي، لدى استطعنا الحصول على إقامة لا بأس بها لفائدة بعضهم بدار الكهربائي، وإقامة لـ 30 لاعب بمركز بوركون للاستقبالات، مع الأكل والنقل مجاني طيلة أيام البطولة...". وعن قضية منح لقب حكم دولي قال أمزال أن عدد الحكام المغاربة الدوليين كان لا يتعدى قبل سنة 2001 أربعة حكام، لأن الشروط كانت جد معقدة، وكانت هذه الألقاب تعطى با"لكوطة" من طرف الإتحاد الدولي لهذه اللعبة، ينضاف لذلك حسب أمزال قلة المنافسات التي كانت جامعة الشطرنج تنظمها كل سنة، وبعد سنة 2001 يضيف أن الجامعة اعتمدت إستراتيجية طموحة للرفع من عدد الحكام الدوليين المغاربة. وأكد أمزال أن عدد الحكام بفضل هذه السياسة وبفضل تنظيم عدد كبير من التظاهرات سنويا بالمغرب أصبح 12 حكما دوليا، وأن هذا أمر في صالح الشطرنج المغربي ويدعونا للافتخار، وليس للعكس كما فعل البعض. ويضيف رئيس الجامعة أن المجهودات أثمرت كذلك على وضع 57 لاعبا مغربيا في التصنيف الدولي، بفضل مستواهم الجيد، وخوضهم لعدد كبير من البطولات الدولية والقارية.وقال إنه رغم الميزانية البسيطة المتمثلة في منحة قطاع الرياضة، والتي لا تتجاوز 25 مليون سنتيم، إلا أن الجامعة استطاعت وبفضل دعم المستشهرين وتآزر باقي الأعضاء من تنظيم أكثر من 30 بطولة رسمية هذه السنة، وهذا أمر جد إيجابي حسب رأيه، ويدعو للعمل الجاد وليس للبحث عن "الصراعات والمشاكل"• وأشار إلى أن أهداف المشككين في عمل الجامعة والساعين للمشاكل مادية بالأساس، وأن من أراد مصلحة الشطرنج المغربي يجب أن يكون جهده داعما وليس مهدما.
* حرب البلاغات وتبادل الاتهامات :
أفرد التقرير الأدبي للموسم الرياضي 2005-2004 لجامعة الشطرنج صفحات عدة للحديث عن تصرفات واتهامات العمري رئيس نادي الفتح الرباطي لنفس الرياضة، كما أرفق التقرير بملحق مفصل من 80 صفحة للرد عن هذه الاتهامات ودحض بعض الإدعاءات التي جاءت في مراسلاته، نوجز أهم ما جاء فيها في الفقرات التالية : أشار ملحق التقرير الأدبي بشكل خاص وصريح إلى المشاكل مع رئيس الفتح الرباطي لرياضة الشطرنج "...المكتب الجامعي يستنكر هذه السلوكات التي لا تخدم رياضة الشطرنج الوطنية ويندد ويشجب بقوة التصرفات الغريبة للسيد عبد الحفيظ العمري وذلك لأسباب التالية : زيارته رفقة غرباء للمرافق المخصصة للإيواء المشاركين في المهرجان بالداخلية التابعة للمدرسة التقنية بسطات دون رخصة أو إشعار للمسؤولين أو اللجنة المنظمة خاصة وأن المؤسسة تابعة لنيابة وزارة التربية الوطنية بعمالة إقليم سطات وأن الحدث خلق إحراجا كبيرا مع المسؤولين المحليين...". متطلبات التنظيم قدمت الجامعة عدة حجج لتبرير ظروف التنظيم : "الاحتجاج على ظروف الإقامة أو التغذية غير مقبول على اعتبار أن الجامعة ليست متخصصة في هذا المجال وتعتبر وسيطا فقط في توفير الإقامة والتغذية للمشاركين في الأنشطة الجامعية تسهيلا لتوفير أجواء ملائمة للتباري والتنافس خاصة وأن هذه الإمكانيات توفرها الجامعة مجانا أو بأثمنة رمزية جدا لا تفي لسد الاحتياجات الحقيقية التي يتطلبها تنظيم التظاهرات الوطنية من حجم المهرجان... الذي يعرف مشاركة أزيد من 300 مشارك...وتبقى صلاحية قبول او رفض نوعية الخدمات المقدمة من اختيار المشارك نفسه...".
* قضية علي صبار وتبرر الجامعة قرار إيقاف لاعب الرجاء علي صبار، إلا أنها فتحت الباب أمام إمكانية استئناف القرار : "اللاعب علي صبار تفوه بكلام بذيء تجلى في السب والقذف في حق السيد مصطفى أمزال بتاريخ 29 أكتوبر 2005 بمقر نادي البريد الرباطي... وقد علل اللاعب تصرفه بدعوى حرمانه من الانتقال من نادي الرجاء إلى نادي الاتحاد الرياضي، وهو سلوك شاد غير مقبول كيفما كانت الأسباب... لدى قررت الجامعة توقيف اللاعب لموسمين رياضيين متتالين مع ضرورة تقديم اعتذار مكتوب لرئيس الجامعة...، ويبقى للاعب حق استئناف هذا القرار...".
*مسلسل المشاكل مع عبد الحفيظ العمري أشار الملحق المرفق بالتقرير الأدبي أن المشاكل مع العمري تمتد منذ سنة 1995 حيث رفع عشرات القضايا ضد الجامعة وأعضائها وبعض الحكام ورؤساء الأندية، وأن رغبة في المصالحة ظهرت في سنة 2001 تجلت في رسالة من العمري لرئيس الجامعة قصد التنازل عن جميع الدعاوي القضائية المرفوعة في المحاكم والعودة لحظيرة الجامعة، وإرسال رسالة لوزير الشبيبة الإشراف عن هذه أجل الشارة الدولية دون احترام للمعايير. هل من أفق لإنقاذ الشطرنج المغربي؟ الأكيد أن وضعية الشطرنج المغربي ليست سليمة على أكثر من مستوى، فإضافة للنزاع القائم حول مشكل انتقال البطل علي صبار الذي ابتدأ بطلب بسيط وانتهى بتوقيفه لمدة أربع سنوات ونصف مع إلزامه بتقديم اعتذار مكتوب لرئيس الجامعة الذي يعتبر نفسه متضررا من عملية سب، مع حق لجنة التأديب في إضافة مزيد من العقوبات كلما بدا لها ذلك ضروريا، واختيار اللاعب علي صبار الانسحاب من جامعة الشطرنج نهائيا رغم مستواه العالي وتضامن زملائه اللاعبين. ومرورا بملف شهادات التحكيم المشكوك في صحتها التي مكنت أربعة حكام مغاربة من الحصول على الشارة الدولية في التحكيم على الأقل، والتي فضحتها عدة صحف وطنية، ورد فعل رئيس الجامعة بشحن الجمع العام للجامعة الملكية المغربية للشطرنج لتوقيف عنصرين يعتبرهما رأس الحربة في مواجهته هما الأستاذ الفدرالي والحكم الدولي عبد الحفيظ العمري، والأستاذ الدولي عبد العزيز عنقود، مع العلم حسب مختصين أن الجمع العام ليس له اختصاص التوقيف، بالإضافة إلى عدم احترام مساطر الـتأديب المسجلة في قوانين هذه الجامعة. واعتبارا للمعطيات التي طفت على السطح في عدة مناسبات، ومنها جلسة يوم 22 ماي 2006 بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء التي عجز فيها مصطفى أمزال عن إثبات بعض شهادات التحكيم التي عرضها عليه دفاع جريدة "الصحراء المغربية"، حيث وصف نفسه بأنه مجرد "ساع للبريد" لإبعاد تهمة التزوير على نفسه، وهي نفس الجلسة التي أقر فيها مجموعة من الشهود أن نادي الرجاء فرع الشطرنج يستفيد من إمكانيات الجامعة أكثر من غيره، بفضل كون رئيسه هو نفسه رئيس الجامعة. واعتبارا أيضا لعملية الانتقام التي كادت تحرم المواطنة المغربية كريمة صدراني من لقب حكمة دولية في الشطرنج وهي المدربة المحترفة لدى نادي دبي بالإمارات، والتي قام بينها وبين رئيس الجامعة نزاع شخصي وقضائي أسفر عن استفادتها من تعويض مادي بواسطة المحكمة، حيث اعترض رسميا على حصولها على اللقب الذي رشحها لنيله الاتحاد العربي للشطرنج، مما أظهر جامعتنا المغربية في موقع صبياني إزاء الاتحادين الدولي والعربي للشطرنج. وأخيرا وليس آخرا، مشكل الفقر المادي الذي تعيشه الجامعة، بسبب المنحة الهزيلة للقطاع الوصي والتي لا تتجاوز 26 مليون سنتيم، وخصوصا بعد انسحاب المؤسسة المحتضنة والتي كانت توفر مبلغا مشابها تقريبا، وعجز الرئيس عن مواجهة القطاع الوصي في فرض حقوق الشطرنج الوطني بسبب كونه موظفا بكتابة الدولة بالشباب وبالتالي فالكاتب العام هو رئيسه المباشر مهنيا. وكخلاصة، فعدة قضايا مرفوعة ضد هذه الجامعة، بما فيها ملف التحكيم المعروض على لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي للشطرنج، ومجموعة من الأبطال صاروا يرفضون المشاركة في الأنشطة الجامعية، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب الجامعي الذين جمدوا نشاطهم، كل هذا في وضع مادي كارثي لمالية الجامعة، فأي أفق ننتظر؟
العربي أبو نسل