Accueil du site - j. Compétition - Internationale
Enregistrer au format PDF

البلغاري جيورجييف يفوز بدوري الأساتذة

Publié le samedi 11 février 2006.


عبد الحفيظ العمري

فاز الأستاذ الدولي الكبير البلغاري كيريل جيورجييف بالجائزة الكبرى لدوري الأساتذة المنظم في إطار مهرجان جيبطيليكوم الدولي للشطرنج بمجموع ثماني نقط ونصف يليه حامل لقب الدورة الأولى والثانية الأستاذ الكبير الإنجليزي نيجل شورط بسبع نقط ونصف، متبوعين بكوكبة من سبعة أساتذة كبار هم الأرميني فلاديمير أكوبيان والأوكرانيان أليكس أريشينكو وزهار إيفيمينكو والتركي ميكائيل كورفيتش والمجري زولطان جيميسي وحامل لقب الدورة السابقة الإسباني أليكسي شيروف والروسي سيرجي فولكوف، بسبع نقط.

وسجل المغربي محمد مهدي آيت حميدو أفضل إنجاز مغربي في دوري الأساتذة بخمس نقط، وهو نفس القدر الذي حققه الأستاذ الدولي محمد التيسير الذي سجل بداية قوية مع مجموعة من الأساتذة الكبار، ثم تراجع بعدما صار يكتفي بتعادلات صعبة أمام لاعبين أقل منه تصنيفا.

وعرفت هذه الدورة التي تابعها مباشرة من خلال الأنترنيت مئات آلاف الهواة من كل بقاع العالم ارتفاعا في عدد الأساتذة الكبار المشاركين أبرزهم من الناحية الإعلامية السويسري فيكتور كورتشنوي الذي ما زال يحافظ على نسبة مهمة من تألقه، رغم بلوغه الخامسة والسبعين من العمر، ومعلوم أن هذا اللاعب المخضرم كان خلال الستينات والسبعينات من بين أقوى عشرة لاعبين في العالم ثم ثاني أقوى لاعب خلال سنوات، بل لعب نهاية بطولة العالم الفردية أمام مواطنه السوفياتي السابق أناطولي كاربوف ثلاث مرات في 1974 (اعتبرت نهاية بعد انسحاب حامل اللقب الأمريكي بوبي فيشر) و1978 حيث لعب تحت الراية السويسرية احتجاجا على ما اعتبره انحياز السلطة السوفياتية لجهة كاربوف في مباراتهما السابقة، بل ادعى أن هذه السلطة قد جندت طبيبا نفسانيا لتنويمه مغناطيسيا خلال مباراة 1978، مما جعله يستنجد بخدمات ساحر أو حكيم هندي لإبطال مفعول نظرات الطبيب..وأخيرا في 1981، وخسر هذه المواجهات جميعا.

من بين الأساتذة الكبار الحاضرين أيضا بطلة العالم السابقة الصينية زهو تشين وزوجها القطري محمد المضيحكي، إضافة إلى الأستاذ الدولي القطري أحمد السيد الذي أضاف درجة أخرى في سلسلة سعيه لتحقيق لقب أستاذ كبير، ووصل تصنيفه لـ 2490، حيث لم يعد يفصله عن اللقب رسميا سوى عشر نقط، إضافة لمدرب اللاعبين القطريين الأرميني أكوبيان ...

وعرفت الدورة ارتفاعا في مجموع الجوائز الذي بلغ خمسين مليون سنتيم، ونظمت بالطريقة السويسرية في عشر جولات بسرعة مائة دقيقة مع إضافة دقيقة واحدة عن كل نقلة، بالساعات الإلكترونية، وتم خلال الحفل الإعلان عن الدورة الخامسة، مع مضاعفة الجوائز الخاصة بالسيدات لتنتقل لحوالي 16 مليون سنتيم (فقط الجوائز الخاصة بالنساء)...

وتم تنظيم دوريات أخرى بموازاة دوري الأساتذة، مثل دوري "المتنافسين" في خمس جولات بالطريقة السويسرية صباح كل يوم، بمجموع جوائز تبلغ أكثر من مليون ونصف مليون سنتيم لكل دوري، وكانت الدورة الثانية والثالثة قد عرفت احتكار هذا اللقب من طرف زهير النصيري وطارق الرغيوة وخالد العماري، بينما لم يتمكن أي مغربي في الدورة الرابعة من الوصول إلى منصة التتويج.

كذلك تم تنظيم دوري للهواة بنفس الطريقة، بمجموع جوائز تبلغ حوالي خمسة آلاف درهم، وشاركت فيه المغربية جميلة يوكان حيث حصلت على الرتبة الأولى مناصفة مع الإنجليزي روبيرت روغ.

وينظم هذا الدوري رجل أعمال إنجليزي جبل طارقي هو السيد برايان كالاغان صاحب فندق "كاليطا" الذي يستقبل المهرجان، ويتميز بتواضع كبير، وبحب للمغرب والمغاربة، ويلقى الدوري مساندة قوية من طرف أكبر الشركات في جبل طارق إلى جانب البنك السكوتلندي، ويشرف على إدارة الدوري السيد ستيوارت روبن، وهو حكم دولي ومنظم دولي، ورئيس لجنة التنظيم والأخلاقيات بالاتحاد الدولي للشطرنج، بالإضافة إلى ثلاثة حكام من ويلز واسكتلندة والمغرب، كما أن هناك أيضا أطر تقنية مكلفة بتحرير الأطراح لإعداد النشرة اليومية رغم وجود الأطراح على الأنترنيت، أو بالبث المباشر للأطراح الثمانية الأولى مع تصوير حي بـ "الويب كاميرا"...

كما يتميز المهرجان بتنظيم دوريات أخرى جد ممتعة، مثل دوري البليتز للفرق الرباعية، حيث حصل على الرتبة الأولى فريق نرويجي، وحل ثانيا فريق دولي يضم في أعضائه اللاعب محمد التيسير، وكذلك مثل دوري البليتز للفرق الثنائية، وفاز باللقب الثنائي واتو كوبيزي الجنوب إفريقي والبشير السبيع المغربي، متبوعا بالفريق المغربي المكون من محمد التيسير ومحمد مهدي آيت حميدو.

وكادت مشاركة الوفد المغربي المكون من ثمانية عناصر لا يتوفرون عل تأشيرة "شينغن" تتوقف قبل الأوان بسبب توقف نشاط الباخرة التي تقل المسافرين بين طنجة وجبل طارق لمدة شهرين من أجل الإصلاح ابتداء من يوم 27 يناير الماضي وهو ما يوافق الجولة الرابعة فقط من المهرجان، غير أن توسط جمعية العمال والتجار المغاربة بجبل طارق من خلال رئيسها السيد محمد الصرصري قد أنقذت المشاركة المغربية بعدما ضمن اللاعبين المغاربة لدى سلطات الحدود الإسبانية التي سمحت لهم بالخروج من حدود جبل طارق برا لغاية ميناء مدينتي الجزيرة الخضراء وطريفة الإسبانيين على دفعتين، وهي مبادرة لقيت صدى عميقا لدى إدارة دوري جيبطيليكوم الذي كان سيتعرض لهزة قوية على إثر انسحاب اللاعبين المغاربة، ولدى اللاعبين المغاربة الذين كان انسحابهم سيعرضهم للحرج أمام المنظمين.

les joueurs fus et le ministre des sports Amari et viktorija (épouse de Chirov) jamila et shirov laila,mehdi et kortchnoy Bachir Sbia et Mohamed Lameti Sbia et Kobese Speelman et Short Victor Kortchnoi et Mohamed Tissir


Répondre à cet article