Inspiré par un post récent de Maître Tissir qui réagissait à un article de Maître Ali, notre poète ismaïli se réfugie de nouveau dans la magie du verbe et, laissant libre cours à sa sensibilité habituelle, nous livre dans un style charmant, son ressenti des tiraillements et dissensions qui déchirent la scène échiquéenne nationale.
A travers ces vers qui évoquent les malheurs de la famille échiquéenne marocaine, le poète nous invite pratiquement à aller puiser dans la candeur de la poésie et la transparence des mots un brin de réconfort dans un monde de brutes.
Je vous laisse savourer...
Mourad Métioui
أهدى الأستاذُ الدولي محمد تيسير قبل مدة إلى الشطرنجيين قصيدة شعرية معروفة مطلعها :
ألا رُوَيْدَكِ يا مَنْ تُمْسِكينَ يَدي.....كُفّي الدموعَ وصوني النفْسَ بِالجَلَدِ
فكانت هذه القصيدة نَقْلَةً جميلةً واختياراً مُوَفَّقاً من صديقنا الشطرنجي البارع ، وكنتُ أمُرُّ عليها بين الحين والآخر أرتشف من رحيقها وأتملى في بهجتها ، حتى دعتني عواطفي وخواطري لمعارضتها والنسج على منوالها ، ووجدتُ فيما نحن فيه من الصراع والنزاع ما يحفز على الكتابة ويثير الإبداع ويوحي بالهواجس ، وظللتُ أبحث عن وقت فراغ في زحمة انشغالاتي الهائلة والتزاماتي الضخمة لعلي أجلس جلسة جديدة كلها للشعر والأحلام . فكان أن اختلستُ من الزمن العنيد لحظات قصيرة ، حين نام الخَلِيّونَ، وغاب قُمَيْرٌ كنت أهوى غيابه ، فشرعتُ في الكتابة غارقا في بحر الشعر الجميل ، غائصا في أعماقه ، ملتقطا بعض أصدافه ، فكانت هذه الأبيات :






Commentaires