كثير من الشطرنجيين للأسف نسوا أو تناسوا أسباب هذا الوضع الخطير الذي يهدد الجامعة الملكية المغربية للشطرنج بسكتة قلبية ونسوا أن من أوصل الجامعة إلى غرفة الإنعاش هو الرئيس السابق المخلوع : هو من أغرقها في ديون تناهز ستون مليون سنتيم، هو من هرب المعدات الرياضية ليستعملها لشراء الأصوات لفائدة نائبه الثاني، هو من أفسد لوائح الأندية ليوفر لنفسه أغلبية مزورة تبقيه في كرسي الرئاسة، هو من أوقف خيرة الأطر واللاعبين، هو من تسبب في تشويه سمعة الشطرنج المغربي على المستوى الدولي، هو من زرع العداوة بين الشطرنجيين وفرق بينهم، بسبب سياسته الفاسدة قاطعت النخبة الأنشطة الجامعية وكانت النتيجة مؤخرة الترتيب في الألعاب العربية الأخيرة ، ... ومازال هذا الشخص يتآمر على الجامعة في الداخل كما في الخارج لإبقاء الوضع كما هو عليه أو لأسوأ منه، وللخروج من هذه الأزمة الخطيرة هناك خيار واحد هو مساندة الرئيس بالنيابة في المساعي التي يقوم بها والقيام بتقديم المشورة والنصح إذا أخطأ، فالمبادرات والخطوات التي قام بها إلى حد الآن أعطت بعض النتائج الإيجابية، فمزيدا من التشاور والتنسيق حتى نبلغ الهدف النبيل ألا وهو إنقاذ الشطرنج الوطني والله الموفق.
