غير أن الصحف توقفت عند مفارقة أن إسماعيل كريم الذي أعطى لوطنه في عدة مناسبات وعلى نفقته الخاصة، محتاج اليوم إلى وطنه لكي يقف معه في هذه المحطة الحاسمة التي هي التخطيط لتحقيق لقب أستاذ دولي كبير سيكون الثاني بالنسبة للمغرب الذي سيتدعم منتخبه بهذا اللقب أكثر
وللأسف، فإن الجامعة الملكية المغربية للشطرنج المخولة لتبني ملف البطل إسماعيل كريم توجد في حالة اعتقال لدى وزارة الشباب والرياضة، بعد المؤامرة المنحطة التي تعرض لها الشطرنج المغربي من طرف غير المأسوف على رحيله مصطفى أمزال وعصابته، وفي مقدمتها عبد القادر تقي الدين أمين المال الذي يرفض توقيع شيكات الجامعة لحل مشكل التصنيف لدى الاتحاد الدولي، بل وأداء بعض الفواتير البسيطة كالهاتف وأجرة الكاتبة وغيره
في كل الحالات، فإن إيمان البطل إسماعيل كريم وحبه لوطنه أكبر من كل المحبطات، ولي الثقة بأنه سيصل حتما إلى هدفه المنشود، ليكون ثاني أستاذ دولي كبير في الأفق المتوسط



