هذه الأيام راجت بعض الأخبار (تحتاج إلى التأكيد من المصادر المعنية) مفادها أن رئيس الاتحاد الدولي للشطرنج توصل مؤخرا بدعوة من الجامعة الملكية المغربية للشطرنج لعقد المؤتمر القادم للجمعية التنفيذية للاتحاد بالمغرب.
رئيس الجامعة بالنيابة الذي لم يكن على علم بالموضوع توصل ذات صباح بمراسلة من سكرتارية الاتحاد الدولي للشطرنج يبشرونه أن الاتحاد قبل الدعوة الكريمة للجامعة بعقد المؤتمر المقبل بالمغرب البلد المضياف، لكن قبل ذلك على الجامعة دفع مسبقا ثمن تذاكر الوفد بما قدره 20 مليون سنتيم (زد الخل على الخميرة) بالإضافة طبعا إلى مصاريف الإقامة الكاملة بفندق 5 نجوم و مصاريف تنظيم المؤتمر ولوازمه،بطبيعة الحال السيد السملالي لم يتردد في الاعتذار عن احتضان أي تظاهرة كيفما كان حجمها نظرا للخصاص و الوضع المتردي الذي تعيشه الجامعة.
هذا هو الخبر كما يروج في الأوساط الشطرنجية المقربة من الرئيس السابق المستاء جدا لعدم قبول حسن السملالي استضافة الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للشطرنج. أما تعليقنا فسيقتصر على طرح الأسئلة التالية:
• من بعث بالدعوة إلى الاتحاد الدولي و بأي صفة؟
• هل حقا تمت قرصنة البريد الالكتروني للجامعة (E mail) الشيء الذي دفعها إلى تغيير عنوانها الاليكتروني؟
• إذا حدث هذا فعلا (أي القرصنة) فإن هذا العمل الشنيع ستكون له عواقب خطيرة على أصحابه.
• لماذا أصلا احتضان مؤتمر الاتحاد الدولي الذي سيكلف الجامعة مصاريف باهظة لن تستطيع تحملها ؟ هل لاستغلاله و القول بأن الأمور عندنا بخير و على خير و أن الشطرنج يتطور في المغرب ، و أن حكم لجنة الأخلاقيات كان مجانبا للصواب و على الاتحاد الدولي نقض الحكم و تبرئة رئيس الجامعة السابق؟
هذه أسئلة مطروحة في انتظار كشف الحقيقة لرؤساء الأندية الذين هم دائما آخر من يعلم.

