الجميع استغرب كيف يمكن أن يقبل مهندس دولة، بهدية مسمومة من رئيس الجامعة السابق حين عينه لخلافته على رأس جامعة مفلسة، غارقة في الديون و متابعة أمام المحاكم في أكثر من قضية؟
الجميع استغرب أيضا لموقف إيطار وطني و رئيس نادي بالعاصمة، ضمن رؤسائه الشرفيين المرحوم عبد الواحد الفاسي الفهري، كيف صدق هذا العضو بلجنة التقصي كل أكاذيب و ادعاءات رئيس الجامعة السابق رغم قوة الأدلة و القرائن و شهادات الأطر الوطنية النزيهة و النخبة الوطنية التي بينت بالملموس التزوير الذي لحق ملفات الحكام؟
الجميع أيضا شكك في حماس ممثل القصر الكبير و عضو لجنة التقصي الذي رغم حداثة انتمائه لميدان الشطرنج و جهله لكثير من المعطيات فهو من أشد المناصرين لأطروحة الرئيس المخلوع؟
هذا الاستغراب سيتبدد, حسب تقييم البعض ,عندما كشفت بعض المصادر أن الأشخاص المذكورين أعضاء لجنة التقصي استفادوا من الأدوات الرياضية ملك الجامعة الملكية المغربية للشطرنج، بالإضافة إلى امتيازات أخرى استفاد منها المحضوضين منهم :
— السيد رئيس نادى ابن بطوطة منحه رئيس الجامعة السابق 10 رقع شطرنج كاملة و ساعتين.
— السيد رئيس نادي القصر الكبير استفاد هو الآخر من 4 ساعات، إليكترونية و 10 مجموعات شطرنج كاملة.
— السيد رئيس نادي سوق الأ ربعاء حصل على 2 ساعات و 15 رقع شطرنجية.
— السيد رئيس نادي الدفاع حصل على 15 رقعة كاملة وساعتين. هذا الكرم الحاتمي و هذه الامتيازات الممنوحة من طرف رئيس الجامعة السابق لهؤلاء الإخوة ليست لوجه الله و إنما هي محاولة لشراء ضمائرهم ومحاولة لضمان استمرار وفاءهم له.
يجب أن يعلم هؤلاء الإخوة أن رئيس الجامعة السابق يعي جيدا أنه يلعب معهم لعبة المساومة و الابتزاز، و هو يعرف تمام المعرفة أن المهام المطلوبة من هؤلاء الإخوة لصالحه سواء بلجنة التقصي أو في تسيير شؤون العصب الجهوية و الجامعة ليست بالشيء السهل فلذلك لم يتردد في الاغذاق عليهم بهذا الشكل من ممتلكات الجامعة .يمكن لأعضاء لجنة التقصي طلب تأكيد هذه الأرقام أو نفيها من الجامعة ,و سأتحمل كامل المسؤولية في حال عدم وجودها لقد حان الأوان أيها الإخوة أن تنتبهوا أنكم واقعون في فخ الابتزاز و المساومة و أنه جاء الوقت لتبرهنوا أن ضمائركم حية و ليست للبيع و الشراء، عليكم أن تحموا ماضيكم الشطرنجي و مصداقيتكم التي هي الآن في المحك.
أرجو لكم ذلك، فأعذروا صراحتي و تأكدوا أنني مازلت أكن لكم الاحترام رغم ما صدر من البعض منكم من تجريح في شخصي و ترديد لأكاذيب و ادعاءات رئيس الجامعة السابق التي تسعى النيل من سمعتي و نزاهتي.
يوسف بوقدير












