Accueil du site - a. Edito
Enregistrer au format PDF

إلـى الأمـــــام

Publié le mercredi 5 mars 2008.


شهدت الساحة الشطرنجية مؤخرا نشاطا ملحوظا لمسؤولي الأندية الوطنية في كل المدن المغربية شمالا و جنوبا شرقا و غربا. هذا التحرك المبارك لرؤساء الأندية جاء بعد اكتشاف أكبر عملية تزوير لتقارير مالية كانت تحظى غالبا بالإجماع نظرا للثقة العمياء التي كانوا يضعونها في الرئيس المستقيل الذي استغل هذه الثقة ليمرر كل ما يحلو له من تقارير مغلوطة و مزورة،

و توصيات مخدومة، و توقيفات جائرة في حق خيرة الأطر و اللاعبين، لكن التقرير الحالي الأخير الذي أخفى " مع سبق الإصرار و الترصد" ديون تقدر بالملايين كان القطرة التي أفاضت الكأس.و بالتالي لم يعد ممكنا مواصلة الصمت و الرضوخ لشخص مهووس بالسلطة تبين أنه كان يضحك على الجميع طوال هذه السنين و أن همه الوحيد هو الاحتفاظ بكرسي الرئاسة مهما كلف ذلك و لو بخرقه للقانون ( حيث عين لخلافته النائب الثاني) أو الكذب و الإيقاع بين الأندية، وزرع الفتنة بين الشطر نجيين باستعمال سياسية فرق تسد. على كل حال، لكل بداية نهاية، و نهاية الكابوس الذي كان جاثما على أنفاسنا

و أحلامنا بمستقبل أفضل لرياضة الشطرنج انتهى بعون من الله و بفضل يقظة ثلة من الغيورين على هذه الرياضة النبيلة. بهذه المناسبة تحية إلى كل من شارك و ساهم في هذه الحركة المباركة و ندعو الجميع التمسك بالوحدة و الاستمرار في التعبئة إلى آخر المطاف، كما يجب الاحتياط من كل الإشاعات المغرضة و الحكايات الكاذبة التي يطلقها من تبقى من أفول المستفيدين من العهد القديم. أخيرا ندعو الأندية التي لم تلتحق بعد بهذه الحركة التصحيحية المباركة و نخص بالذكر أندية عاصمة النضال الدارالبيضاء ألا تفوت هذه الفرصة و تسارع إلى أخذ مكانها بجانب الأندية الوطنية و لاعبي الصفوة و الأطر الكفؤة للعمل سويا من أجل السير برياضة الشطرنج المغربية إلى الأمام.


Répondre à cet article