الملتقى الشطرنجي الذي احتضنته مدينة تازة ما بين 2 و 4 فبراير 2008 أعاد الثقة إلى النفوس و أحيا فيها الأمل بغد مشرق بعد سنوات من الظلام.
بغض النظر عن منافسات كأس العرش و بطولة الفرق للسيدات التي مرت في جو رائع و على أحسن ما يرام- و بالمناسبة نوجه الشكر و الامتنان إلى كل من ساهم في نجاح هذه البطولات كما نهنئ نادي الفتح الرياضي بفوزه – بغض النظر عن هذا فإن النقاشات الجادة و القرارات الشجاعة التي أسفرت عنها اجتماعات لجنة النوايا الحسنة و المجلس الاستشاري - الذي لم يكتب له أن يجتمع منذ تأسيسه و حصل هذا في مدينة تازة، هذه القرارات تؤكد أن الجسم الشطرنجي مازال سليما رغم ما تجرعه من حقنات سامة غادرة.
نحيي جميع السادة و الإخوة الذين تحملوا عبئ السفر و لبوا الدعوة الكريمة لرئيس الجامعة بالنيابة، دعوة من أجل تنقية الأجواء وزرع الثقة من جديد، دعوة كذلك للوقوف على مخلفات سنوات من التسيير الفردي الكارثي للرئيس السابق.
في الوقت نفسه، إن الأسرة الشطرنجية تستغرب لمقاطعة أعضاء المكتب الجامعي لاجتماعات رسمية في غاية الأهمية، كان من الواجب عليهم الحضور و إغناء المناقشات و اقتراح مما يرونه مناسبا للخروج بأفضل النتائج.
و كما أن أندية العصبة الوسطى و العصبة الوسطى الشمالية و الجنوبية سيسجلون أن رؤساءاعصبهم لم يحضروا اجتماعات المجلس الاستشاري الذي طالما طالبوا بتقوية هياكله و توسيع اختاصاته، هل هي عدوى الانفراد بالقرارات؟ أم أن الأمر لا يحتاج إلى استشارة الأندية أو حتى المكاتب الإدارية للعصب نفسها؟.للأخوة المقاطعون الذين مازالوا يضعون العراقيل في وجه المصالحة و الإصلاح، أقول أن مكانكم الطبيعي هو وسط عائلتكم الشطرنجية، كفاكم رعبا، انفضوا بقايا الخوف عنكم و التحقوا بالركب قبل فوات الأوان.












