مازال الرئيس السابق الذي يظهر أنه لا يريد أن نفارقه "بلا ذنوب" مصرا على الكذب و البهتان ففي جلسة الاستماع ليوم 8 فبراير عوض أن يرد على اتهامات و شهادات الاطار الوطني بوجمعة قريوش، عوض هذا اختار الحديث عن ملتقى المحمدية لسنة 2004 و حضوري " بزز" كحكم مساعد في البطولة الوطنية الفردية للرجال. للمرة الألف أؤكد أنني شاركت في هذه البطولة المقامة ما بين 15 و 21 يوليوز 2004 بصفتي رئيس اللجنة التقنية، و العمل الذي قمت به قبل و أثناء و بعد هذه التظاهرة التي شملت كذلك بطولة السيدات كان في إطار عملي التطوعي باللجنة التقنية، و هذا الكلام قلته في شهادتي لأعضاء لجنة الأخلاقيات للاتحاد الدولي للشطرنج التي قضت بتوقيف الرئيس السابق لمدة ثلاث سنوات و تبرئة كل الحكام المغاربة الذين حاول هذا الرئيس توريطهم بإضافة انجازات وهمية إلى ملفاتهم. و قد أدليت بوثائق دامغة تؤكد أنه لاذنب للحكام فيما جرى و إن كل المسؤولية يتحملها رئيس الجامعة بمفرده الحاكم الناهي في كل مجالات التسيير الاداري، المالي و التقني. أطلب من السادة أعضاء لجنة التقصي و من منسقها الذي مازال متماديا في نصرة الرئيس السابق رغم ما ظهر مؤخرا من خروقات مالية خطيرة لن تمر بدون عقاب، أدعوهم أن يراجعوا التقرير الأدبي 2003-2004 صفحة 35 ليتأكدوا أن بطولة الرجال قام بتحكيمها السيد فؤاد العمراني النجار إلى جانب مصطفى حو فيما حكم بطولة السيدات السيد بوجمعة قريوش بمساعدة عبد الرحيم قاموس و سناء لقضاضرة، يمكن لأعضاء اللجنة الاستماع أو أخد شهادات كل المشاركين في هذه التظاهرة و هم بالاضافة إلى الحكام :
الأستاذ الدولي الكبير هشام الحمدوشي
الأستاذ الدولي محمد تيسير
الأستاذ الدولي عبد العزيز عنقود
الأستاذ الدولي كريم اسماعيل
أستاذ الاتحاد الدولي مخلص العدناني
الدولي علي صبار
الدولي زهير الناصري
الدولي شفيق الادريسي
الدولي عبد العزيز الفلوسي
أما لاعبي الرجاء فقد قدموا شهادة لصالح الرئيس السابق لكنني اعرف جيدا أن هذه الشهادة أخذت تحت الضغط و الابتزاز، توقيعهم على الاشهاد كان شرطا للمناداة عليهم للمنتخب الذي شارك في الألعاب العربية الأخيرة.
بالله عليكم هل سمعتم بمثل هذا الانحطاط و هذه الخسة و هذا " الخماج" ؟ عوض أن يقوم هذا الفاسد بتشجيع الاعبين و تحفيزهم فإنه يبتزهم و يزج بهم في متاهات لا تعنيهم لا من قريب و لا من بعيد كما حصل عندما ضغط على لاعبين شبان للشهادة ضد على صبار.
و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.


