في البداية أتوجه بأجمل التحيات إلى كل أعضاء الطاقم الإداري لموقع شطرنج المغرب، وإلى كل السادة رؤساء الأندية الوطنية و العصب الجهوية ، و إلى كل اللاعبين، و جميع من له غيرة على رياضة الشطرنج النبيلة. إن حبي لرياضة الشطرنج و غيرتي عليها دفعوني إلى التطرق إلى بعض النقاط التي لا يعلمها إلا بعض أعضاء المكتب الجامعي السابق .
فالجمع العام الأخير، هو الآخر كسابقيه، لعبت فيه مسرحية مشهدها الأخير لم ينته بعد رغم استقالة الرئيس. هذا المشهد هو لجنة التحقيق التي تم تكوينها، و التي أكن لكل أعضائها التقدير و الإحترام. لكن مع من ستحقق هذه اللجنة؟ هل ستحقق مع الرئيس المستقيل، أم مع رؤساء الأندية الوطنية، أم مع رؤساء اللجان الشكلية، أم ستحقق مع عناصر معينة و مستهدفة؟ أخص بالذكر هشام فوران و يوسف بوقدير.
إذا كان هدفكم أيها السادة المحترمون هو هشام فوران و يوسف بوقدير فإن مجموعة من أعضاء المكتب الجامعي خلال الفترة 2001/2006 التي تعلم الحقيقة جيدا سوف لن تبقى مكتوفة الأيدي -لا تكتموا الشهادة و من يكتمها فإنه آثم قلبه – صدق اللله العظيم، و-الساكت عن الحق شيطان أخرس- كما أخبرنا الرسول الكريم، وسندافع على أطرنا بكل ما لديها من وسائل و معطيات. فالمرجو منكم أيها السادة أن تحققوا في أسباب و مسببات تدهور الشطرنج الوطني والعزوف الذي أصبحت تعيشه جل الأندية الوطنية وكذلك عزوف اللاعبين و الأطر والحكام.... ووظفوا إمكانياتكم العقلانية في لم الشمل و إرجاع الثقة إلى المسيرين واللاعبين و كل الأطر الوطنية وإحياء الأندية التي فقدت ثقتها في المكتب الجامعي آخذين بعين الإعتبار المصلحة العامة و رفع الراية الوطنية. لا إلى الزيادة في تشتيت الشمل و إرضاء من فكر في التشتيت. فكروا في المادة 15 من القانون الأساسي الذي تم خرقها، و إعطاء الأسبقية للنائب الثاني عوض النائب الأول السيد حسن السملالي الذي سحب البساط من تحت قدميه.
وأقول لك يا حسن، إن الشطرنج الوطني اليوم في أمس الحاجة إليك. فكن في المستوى الذي نعرفه فيك، و تحرك من أجل إنقاد هذه الرياضة النبيلة. فإن التاريخ لا يرحم. وليكن في علمك أن الكل يشهد لك بمواقفك الشجاعة .
السادة أعضاء لجنة التحقيق، حققوا في سر حضور 30 ناديا فقط أشغال الجمع العام الأخير من أصل 100 نادي مع العلم أن هناك عناصر مثلت أنديتها بدون تفويض :
*حققوا في الفوضى التي عرفتها البطولات الوطنية بكل أقسامها خلال الموسم الرياضي 2006/2007 و التي تتجلى في 23 ناديا لعبت دون أن تسوي وضعياتها الإدارية و المالية ، و دون تجديد رخص لاعبيها، فما حكمكم على ذلك؟
*حققوا في الديون التي تراكمت على الجامعة و التي تفوق 400.000 درهم دون ذكرها في التقارير المالية السابقة
*حققوا في الوضعيات الإدارية و المالية لكل الأندية الوطنية وستتبين لكم الحقائق كلها.
*حققوا مع من أفسد هذه الرياضة النبيلة و زرع الفتنة بين الشطرنجيين مستعملا سياسة فرق تسد ومستعينا بلجان و همية تحكم على هذا توقف ذاك. تبرئ هذا وذاك . و ذلك حسب رغبته و توصياته.
وفي الأخير أختم مقالي هذا بقوله تعالى "و إذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل" صدق الله العظيم
و السلام.
عبد العالي إدريسي نقيب


