بحضور ثلاثين ناديا، حسب تصريح مصطفى امزال، واكتمال النصاب حسب معاييره التي فرضها، افتتح الجمع العام الاستثنائي ليومه الأحد 28 أكتوبر 2007 بمركز الاستقبال سيدي معروف بالدار البيضاء حوالي الساعة 11 و20 دقيقة، ليفاجئ مصطفى أمزال، على الطريقة المسرحية المعتادة في مثل هذه الحالات، ليفاجئ الحضور بقراره الاستقالة، وتأكيده أنه لن يتنازل عنه مهما حصل، وهنا تدخل أصحاب الحسنات ليتباكوا في حضرة سيدهم وولي نعمتهم ويعددوا الإنجازات العظيمة التي قام بها ليصل بالشطرنج المغربي إلى أرقى المصاف في العالم، وربما من ذلك القرار التاريخي العظيم للجنة الأخلاقيتات والذي لم يسبق لجامعة شطرنجية أو مغربية في التاريخ أن تشرفت باستقباله وساما على صدرها...... غير أن ما لم يكن في الحسبان، هو تدخل ممثل وزارة الشبيبة والرياضة الذي كان مقتضبا وصريحا ومفاجئا للجميع : الاستقالة يجب أن تتم، لأن الرئيس ارتكب أخطاء إدارية ويجب أنم يتحمل المسؤولية وينسحب....وإذا لم تتم الاستقالة فسوف أنسحب من هذا الجمع
مرة أخرى اعتقد الموالون أن تدخل ممثل الوزارة كان جزءا من السيناريو، وأن عليهم أن يزيدوا في تأكيد تشبثهم بأهداب الكرسي الأمزالي ليثبتوا للوزارة الوصية إخلاصهم وتجندهم التام وراء من دعا له هشام فوران ذات مرة بأن يحفظه الله بمثل ما حفظ به الذكر الحكيم، ويبدو أن فوران لم يكن طاهرا بما يكفي ليقبل الله دعاءه
لكن قرار ممثل الوزارة كان واضحا ولا رجعة فيه، وهكنا تقدم بعض الموالين بحل وسط، هو اعتبار الاستقالة مؤقتة في انتظار تبرئة مصطفى أمزال من التهم المنسوبة إليه، وهو ما يعني نهاية العهد الأمزالي لأن براءة أمزال من ملف التحكيم هي أشبه ببراءة إخوة يوسف، وبذلك صار الممثل الرسمي للجامعة الملكية المغربية للشطرنج هو عبد المجيد منيب النائب الأول لرئيس الجامعة، الذي كلفه الجمع العام بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للشطرنج والوزارة واللجنة المكلفة بالتحقيق في ملف التحكيم، طبعا بالإضافة إلى تسيير أمور الجامعة اليومية

Amazzal et le représentant du ministère devant le centre d’accueil

Elalaoui du club des enseignants de Taza

