Accueil du site - b. أخبار
Enregistrer au format PDF

باش تقتل ... باش تموت

Publié le samedi 22 septembre 2007.


" باش تقتل ... باش تموت" هكذا قال آباؤنا و أجدادنا، أمزال الذي لا يجيد سوى لغة التوقيف و قمع كل من نبهه إلى أخطائه و تجاوزاته، ها هو الآن يلقى نفس المصير، لكن هذا التوقيف المبارك المحمود الذي جاءه من رئيس لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي للشطرنج، القاضي الايطالي و الأستاذ الجامعي المعروف السيد "Roberto Rivello" الذي سبق وأن كلفته هيئة الأمم المتحدة بإحدى المهام الدولية، هذا التوقيف إذن له نكهة خاصة و هو مخالف للتوقيفات الظالمة التي كان يصدرها في حق عدد من الأبطال و الأطر النزيهة الرافضة للفساد :

1- إنه نابع من منظمة دولية.

2- جاء بعد بحث دام عاما بكامله تم خلاله الاطلاع على الوثائق و الاستماع إلى الأطراف المعنية.

3- رغم أن أمزال حاول الكذب على أعضاء اللجنة و إلصاق التهم إلى الآخرين كما حدث خلال جمع يوم 20 ماي 2007، و لكن هذه المرة لم ينفعه الكذب و التبوحيط " هذاك راه الاتحاد الدولي و أجرك على الله".

4- قرار التوقيف فيه إهانة بالغة و إذلال لا حد له، من المفروض عليه لو كان يملك ذرة من الكرامة أن يستقيل، الاتحاد الدولي للشطرنج قال له أنت شخص غير مرغوب فيك و لست أهلا لثقتنا، و لا نريد أن نرى و جهك منذ الآن، بالعربية تاعرابت يقولون لك " أعطينا التيساع" فهل يوجد أكثر من هذا الإذلال و الإهانة؟

5- بعد تأكيد هذا الحكم إن شاء الله سيبلغ الاتحاد الدولي للشطرنج الحكومة المغربية بهذا القرار و تلك " تصرفيقة" أخرى.

6- الاتحاد العربي من المنتظر أن يطرده من مكتبه التنفيذي، لأن بقية الأعضاء من الصعب عليهم و محرج لهم أن يجالسوا شخصا نبذه الاتحاد الدولي، إلا إذا قدم آمزال استقالته من عضوية المكتب لانقاد ما تبقى من ماء وجهه و هذا مستبعد لأنه " ما كيحشمش".

7- سيتم التشطيب عليه بصفة اتوماتيكية من لجنة تنمية الشطرنج التي كان يتبجح بالانتماء إليها أمام بعض الصحفيين الأقزام.

8- أما على المستوى الداخلي و بالضبط القطاع الوصي على الرياضة في بلادنا فلن يكون الأمر "بتجباد الأذنين" فقط لكنه أسوأ من ذلك، و لن تنفعه أية حماية لأن الأمر يمس سمعة الوطن في المحافل الدولية. بقي شيء واحد، و هو العمل المفروض أن يقوم به الإخوة رؤساء الأندية النزهاء الذين وقفوا ضد الفساد و أعلنوا مواقفهم الشجاعة يوم 20 ماي 2007، أدعو كذلك الأخوة الآخرين المترددين أن يـخذوا العبرة من الأستاذ الدولي الكبير هشام الحمدوشي الذي شرف المغرب في المحافل العربية و الإفريقية و الدولية و كذا رفاقه محمد تيسير و عبد العزيز عنقود... الذين قالوا كلمتهم و أعلنوا مقاطعتهم للجامعة ما دام أمزال على رأسها.

الإمضاء : أحمد سيرين
بوزنيقة 21 شتنبر


Répondre à cet article