1- إنه نابع من منظمة دولية.
2- جاء بعد بحث دام عاما بكامله تم خلاله الاطلاع على الوثائق و الاستماع إلى الأطراف المعنية.
3- رغم أن أمزال حاول الكذب على أعضاء اللجنة و إلصاق التهم إلى الآخرين كما حدث خلال جمع يوم 20 ماي 2007، و لكن هذه المرة لم ينفعه الكذب و التبوحيط " هذاك راه الاتحاد الدولي و أجرك على الله".
4- قرار التوقيف فيه إهانة بالغة و إذلال لا حد له، من المفروض عليه لو كان يملك ذرة من الكرامة أن يستقيل، الاتحاد الدولي للشطرنج قال له أنت شخص غير مرغوب فيك و لست أهلا لثقتنا، و لا نريد أن نرى و جهك منذ الآن، بالعربية تاعرابت يقولون لك " أعطينا التيساع" فهل يوجد أكثر من هذا الإذلال و الإهانة؟
5- بعد تأكيد هذا الحكم إن شاء الله سيبلغ الاتحاد الدولي للشطرنج الحكومة المغربية بهذا القرار و تلك " تصرفيقة" أخرى.
6- الاتحاد العربي من المنتظر أن يطرده من مكتبه التنفيذي، لأن بقية الأعضاء من الصعب عليهم و محرج لهم أن يجالسوا شخصا نبذه الاتحاد الدولي، إلا إذا قدم آمزال استقالته من عضوية المكتب لانقاد ما تبقى من ماء وجهه و هذا مستبعد لأنه " ما كيحشمش".
7- سيتم التشطيب عليه بصفة اتوماتيكية من لجنة تنمية الشطرنج التي كان يتبجح بالانتماء إليها أمام بعض الصحفيين الأقزام.
8- أما على المستوى الداخلي و بالضبط القطاع الوصي على الرياضة في بلادنا فلن يكون الأمر "بتجباد الأذنين" فقط لكنه أسوأ من ذلك، و لن تنفعه أية حماية لأن الأمر يمس سمعة الوطن في المحافل الدولية. بقي شيء واحد، و هو العمل المفروض أن يقوم به الإخوة رؤساء الأندية النزهاء الذين وقفوا ضد الفساد و أعلنوا مواقفهم الشجاعة يوم 20 ماي 2007، أدعو كذلك الأخوة الآخرين المترددين أن يـخذوا العبرة من الأستاذ الدولي الكبير هشام الحمدوشي الذي شرف المغرب في المحافل العربية و الإفريقية و الدولية و كذا رفاقه محمد تيسير و عبد العزيز عنقود... الذين قالوا كلمتهم و أعلنوا مقاطعتهم للجامعة ما دام أمزال على رأسها.
الإمضاء : أحمد سيرين
بوزنيقة 21 شتنبر

