ولم يكتف مصطفى أمزال بهذه المؤامرة التي انتهت بتوقيف السيد تومير لمدة عشر سنوات من طرف الجمع العام الاستثنائي وغير القانوني للعصبة، والذي زكاه، بدون خجل، مصطفى أمزال وهو أكبر العارفين أن العصب لا حق لها في اتخاذ قرارات التوقيف وإنما فقط اقتراحها، بل امتد انتقامه من نادي نجاح سوس لحرمانه من فرصة لعب مباراة السد التي تأهل لها هذا الموسم، والحكاية كالتالي
اللاعب عاصم ظفر الله كان يحمل قميص نادي رجاء أكادير إلى غاية نهاية الموسم 2003-2004، أي أنه لم يلعب لمدة موسمين، وهذا ما يجعل وضعيته أشبه بوضعية لاعب ينتمي للجامعة لأول مرة، لأن نظام البطولات الوطنية لا يقنن سوى الانتقال الحر للاعب الذي قضى سنة بيضاء، وعليه أن يطلب الانتقال قبل 30 شتنبر من كل سنة، وبين الانتقال داخل الموسم بترخيص من ناديه الأصلي وقبل 31 دجنبر من كل سنة
لكن أمزال الذي يريد الانتقام ولا تهمه الحقيقة والإنصاف طبق على اللاعب عاصم ما ينطبق على لاعب قضى موسما واحدا أبيض فقط
ولكي ينفذ أمزال مخططه فهو الذي أثار الموضوع، لأن لا أحد من الأندية المشاركة في بطولة القسم الثاني لأندية الجنوب اعترض على إشراك هذا اللاعب، بما في ذلك نادي رجاء أكادير المحسوب عليه بقوة أمزال الغاشمة، فقد بعث أمزال، باسم رئيس اللجتىالوطنية للتأديب عبد المجيد منيب استفسارا لنادي نجاح سوس دون الإشارة إلى أي اعتراض، فالمفروض أن تتدخل الجامعة بفعل وجود اعتراض تستند عليه
وبعدما أجاب النادي بحسن نية عن الاستفسار وأوضح أن اللاعب لم يشارك في أي نشاط قبل موسمين على الأقل، وأنه تم اعتباره لاعبا جديدا، لا يستوجب إذنا من ناديه السابق، أجاب أمزال بقرار تأديبي موقع من طرف نائب رئيس الجامعة ورئيس اللجنة الوطنية التأديبية عبد المجيد منيب يتضمن
الإشارة إلى اعتراض تقني بتاريخ 7/5/07 تقدمت به جمعية أدرار الدشيرة على نتيجة مقابلتها مع فريق نجاح سوس، ليوم الأحد 10/7/07 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والحقيقة أنه رغم التاريخ الخاطئ، والذي يجعل أدرار الدشيرة يتنبأ بالخرق أياما قبل وقوعه، فإن نادي نجاح سوس يتوفر على محضر المباراة موقع من طرف عميدي الفريقين والمنظم عبد الواحد أشتوك دون الإشارة إلى أي اعتراض، مع العلم أن الاعتراضات تقبل داخل أجل ساعة واحدة على نهاية المباراة المعنية
توقيف اللاعب عصام ظفر الله لمدة موسمين كاملين، دون إثبات أنه لعب ولو مقابلة واحدة في الموسم 2004-2005 أو الموسم 2005-2006 باسم رجاء أكادير
تغريم نادي نجاح سوس مبلغ ألف درهم
تخسير فريق نجاح سوس جميع مبارياته التي شارك فيها اللاعب عاصم ظفر الله مع خصم -1 في كل مباراة...وهو اجتهاد أمزالي عجيب، فلو صدقنا صحة اعتراض نادي أدرار الدشيرة وصحة عدم سلامة رخصة اللاعب عاصم مع نجاح سوس، فمن اعترض على باقي المباريات ؟؟؟؟.....................إلخ
إنها العدالة الأمزالية، لكن عدالة الأرض، قبل السماء، قادمة

