Accueil du site - a. Edito - الإبرة والهشيــم
Enregistrer au format PDF
الإبرة والهشيــم

سماسـرة التحكيــم

Publié le vendredi 6 avril 2007.


كلما تأملت مليا في هذه الحقبة السوداء التي تعيشها الجامعة الملكية المغربية للشطرنج على عهد الرئيس الحالي - المجادل في مشروعيته - السيد مصطفى أمزال، أدركت مدى الهوة السحيقة التي انحدرت إليها هذه المؤسسة الوطنية العريقة، المختصة بتأطير وتنظيم وتطوير رياضة فكرية نبيلة راقية.

• وما يشغل بالي بالخصوص هو هذا السقوط الأخلاقي المريع. فإذا كانت الحصيلة الشطرنجية المتواضعة للجامعة محلا للنقاش، وتسييرها الإداري المتذبذب قابلا للتطوير، وقراراتها التأديبية والانتقامية سهلة الإلغاء، وتدبيرها المالي العشوائي والمريب خاضعا لمراقبة الجمع العام وافتحاص سلطات الوصاية، ومواردها المالية رهينة بشخصية الرئيس المقبل للجامعة، وعلاقاته العامة وكفاءة طاقمه الذي سيختاره إلى جانبه. إذا كانت كل هذه العلل قابلة للعلاج بعد فترة نقاهة ضرورية في مثل هذه الحالة المستعصية، فإن الشرخ الأخلاقي الذي استفحل وتفاقم نتيجة لممارسات السيد أمزال وطاقمه الهلامي، لمن الصعوبة بمكان إصلاحه في المستقبل المنظور.

• لقد سبق لي شخصيا أن كتبت في نفس الموضوع ( انظر مقالي : كشف المقال، عن ضرورة استقالة أمزال ). لقد كان انفجار " فضيحة شهادات التحكيم المزورة" بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس ودفعتني إلى اليأس من كل محاولة لترقيع "دربالة" الجامعة الممزقة، مستغربا من كل محاولة لتهدئة الأمور عبر مقترحات مثل ما سمي ب" لجنة حكماء"كان هدفها الخفي تطويق هذه المهزلة قبل أن تتخطى التراب الوطني...

• إن العدل أساس الملك. والأحرى أن تنطبق هذه المقولة الحكيمة على الشطرنج لعبة الملوك وملك الألعاب. لقد قامت دعائم الجامعة الملكية المغربية للشطرنج على همة حكام نزهاء مستقيمين أكفاء، وفي طليعتهم قيدوم الحكام الدوليين المغاربة الأستاذ محمد حسين البهاوي، متعه الله بالصحة والعافية. وعايش جيلي ثلة منهم أذكر بعضهم دون ترتيب، على سبيل المثال لا الحصر السادة" : عبد الواحد العاقل، محمد أجرطي، تيسير بنعبود، عبد القادر الزكاري، عبد الرحمن فيلالي بابا، المختار الباي، محمد شقرون، رشيد الوراكلي، بوجمعة قريوش، وزهير سلامي وغيرهم. كانوا جميعهم نموذجا للاستقامة والأخلاق العالية وعفة النفس و...اليد. في هذه الحقبة السوداء تناسلت الأخبار حول ممارسات مشينة، مخلة بمكانة الحكم الرياضية وقيمته الاعتبارية. تصل إلى حد السمسرة في نتائج المباريات، واقتسام الجوائز المالية ـ المتواضعة أصلا ـ مع اللاعبين المتورطين...

• والآن، أصبحنا أمام "حكام دوليين" ـ يا حسرة على هذا الزمان ـ يوقعون على بياض، مزكين بالزور واليهتان، من سيحظى باختيار " الرئيس" ؛ أو يشهدون على حضور مرشح لحكم دولي في بلد بعيد بآلاف الأميال (حسب تعبير المشارقة) لم يسبق له أن حطت به الأقدام، كما احتج على ذلك الصديق زهير سلامي، رافضا هدية ملغومة... وأمسى بعضهم ألعوبة في يد "ولي نعمتهم " يحركهم كالكراكيز، مسبغا عليهم امتيازات بسيطة، أو مبتزا إياهم، بفضل وثائق تحمل توقيعاتهم على بياض... بل وذهب أحدهم ممن كنت أقدر كفاءته التقنية بعيدا في الخنوع إلى حد تهنئة رئيسه المعلوم بالحصول على لقب منظم دولي كاذب، ملتمسا من العلي القدير أن "يحفظه بما حفظ به الذكر الحكيم" وكأننا أما م شاعر متكسب في بلاط هارون الرشيد، أو كاتب متطفل على "الباب العالي" في عصور الانحطاط !

• لمثل هذا الشخص ولأولئك الحكام المتورطين أقول : إن الكرامة كنز لا يفنى، وخصلة لا تباع وتشترى... وعليهم أن يراجعوا قصة علي الشطرنجي مع تيمورلنك، حيث فضل اللاعب المعتز بمنطقه وكرامته أن يدق عنقه على أن يساير الطاغية الرهيب في حلوله الشطرنجية الخاطئة...

محمد مبارك ريان



  • ??????? ????????
    11 avril 2007 , par Mohamed Tissir

     ???? ?? ????? ??? ?? ???? ?? ???? ???? ????????? ???? ??? ?? ???.

     ???? ?????

     ????? ????