من محمد مبارك ريان
أستاذ دولي وبطل المغرب مرتان
إلى المحترم السيد مصطفى أمزال
الرئيس الحالي للجامعة الملكية المغربية للشطرنج
الموضوع : طلب توقيف.
المراجع :
مواقفي وتصريحاتي المختلقة في الصحافة الوطنية؛ "مساهماتي المكتوبة في موقـــع "شطرنج المغرب
تحية طيبة غير شطرنجية
أما بعد، فيشرفني أن ألتمس منكم، بصفتكم الرئيس الحالي للجامعة الملكية المغربية للشطرنج ـ ولو جادل في مشروعيتكم كافة الأساتذة والأبطال والأطر المغاربة - أن تتخذوا قرارا تأديبيا في حق شخصي المتواضع،على غرار ثلة من الشطرنجيين المرموقين. وآمل ألا يقل القرار المرغوب عن عشرين سنة كاملة غير منقوصة؛ فلم أعد أقبل سياسة الكيل بمكيالين، واستثناء من لا يقل كفاءة شطرنجية وغيرة وطنية عن الذين اتخذتم في حقهم قرارات توقيف تاريخية، عززت رصيدهم المعنوي لدى عشاق الرياضة الفكرية النبيلة...
ولست أفهم لماذا لم تبادروا منذ مدة طويلة إلى إصدار هذا القرار، دونما حاجة لأن أكتب إليكم شخصيا متوسلا متلهفا... فملفي يتوفر على كل العناصر الضرورية التي تجعل من أي إجراء تتخذونه موقفا مبررا "قانونيا" ومدعوما بححج دامغة. فقد عهدتني منذ عودتي إلى مجال التباري سنة 2003 شديد الانتقاد للظروف البئيسة التي تمر فيها شتى البطولات الوطنية التي تتولون تنظيمها أو الإشراف عليها، مبرزا ضيق أفق الجامعة في عهدكم الأمزالي "الزاهر" وتراجع مواردها المالية، وسوء تدبير ما تبقى من مداخيلها المحدودة وتهميش الكفاءات والطاقات الوطنية. كما انضممت إلى طاقم تحرير " موقع شطرنج المغرب" الذي وصمتموه رسميا بالموقع المنحرف، وشبهه نائبكم "البليغ" والصحفي النحرير السيد حسن السملالي" بالموقع البورنوغرافي"، وطلبتم ـ باسم المكتب الجامعي ـ (أي مكتب؟ فهم كثر...مع الاعتذار للشاعر الفارس أبي فراس الحمداني) من كافة الشطرنجين المغاربة نبذ الموقع ومقاطعته...
بل ولقد تجرأت ذات يوم، بعد انفضاح ملفات " المعايير المزورة للتحكيم الدولي" على أن أطلب منكم تقديم استقالتكم، من خلال مواضيعي المتعددة المنشورة في الموقع وغيره؛ ومنها مقالي " كشف المقال عن ضرورة استقالة أمزال". وما فتئت أطالب بعقد جمع عام استثنائي تكون نقطته الوحيدة المدرجة في جدول الأعمال " التصويت على سحب الثقة منكم شخصيا" ومن مكاتبكم المفبركة، وتشكيل لجنة للتحري والمحاسبة.
ماذا تنتظرون السيد الرئيس؟ لماذا هذه المحبة لي دون غيري من سائر الناس؟ الذين شرفتهم بقرارات التوقيف.. فلجانكم التأديبية تشتغل ـ ولله الحمد ـ على قدم وساق. وأعضاؤها يتشكلون بسرعة خارقة، ويصدرون قراراتهم بحماسة نادرة. والصلاحيات التي منحتموها لأنفسهم لتغيير من تشاءون مطلقة في الزمان والمكان. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وفي انتظار جوابكم، تفضلوا بقبول فائق التحيات المرتبطة بهذا النوع من الرسائل، والسلام
ملاحظة : هذه الرسالة لها طابع عرفي ولا تلزم غير صاحبها !!
محمد مبارك ريان

