Accueil du site - j. Compétition - Arabe
Enregistrer au format PDF

بطولة العرب الأولى لفرق الشطرنج سيدات بتونس الشهر القادم وأمزال خارج التغطية

Publié le lundi 26 février 2007.


بطولة العرب الأولى لفرق الشطرنج سيدات بتونس الشهر القادم وأمزال خارج التغطية

مراسلة خاصة

تجري بتونس ما بين 20 و28 مارس القادم (أي قبل أقل من شهر واحد) منافسات أول بطولة عربية لفرق السيدات، ورغم ذلك ما زال رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج خارج التغطية، فلا جمع عام رغم مرور أزيد من أربعة شهور على الأجل المحدد من طرف مذكرة وزير الشبيبة والرياضة، ولا برنامج الموسم الجديد الذي كان يجب أن ينطلق في نونبر 2006، ولا أنشطة وطنية، كل شيء متوقف في انتظار تحقق حلم مصطفى أمزال بتفكك مطالب الشطرنجيين بإقالته ومحاسبته، وهو حلم سينقلب عليه كابوسا لأن منطق الأمور يسير في هذا الاتجاه فاضحا عجز أمزال وعصابته عن تلبية المتطلبات المعقولة للشطرنج المغربي، شطرنج الأبطال الحمدوشي، التيسير، عنقود، العدناني، كريم والمواهب الصاعدة....وليس شطرنج نكرات أو محدودي الأفق بدءا من أمزال ومهرجاناته الفظيعة، وأتباعه...

إذن، وفي غياب أي برنامج إعدادي للمنتخب النسوي المغربي، وربما في غياب الموارد، يظهر أن الرئيس عاجز عن تحقيق هذه المشاركة، مثلما عجز عن تحقيق غيرها، فهل مع مثل هذا الرئيس ومجموعته يمكن للشطرنج المغربي أن يعرف الانطلاقة المرجوة؟ كلا وألف كلا، الشطرنج المغربي لا يمكن أن يتقدم إلا مع أطر عالية المستوى الثقافي والاجتماعي والتقني، وهي شروط تغيب عن كل الأمزاليين لسبب بسيط جدا، أنه الأعمش وسط العميان، أي أنه بدوره دون مستوى رئاسة الجامعة الملكية المغربية للشطرنج كما يراها الأبطال، وليس كما يراها أشباه المواهب ممن استغلوا (( الديموقراطية)) ليفرضوا بقوة عددهم من يمثل تخلفهم في الجامعة، إنها المعادلة المقلوبة للديموقراطية، والتي أصابت بعيبها الشطرنج المغربي..

إنني أتمنى أن يتجرأ أي مناصر لأمزال ليعلن مؤهلاته الشطرنجية والثقافية ومستواه الاجتماعي، وهل يسمح له بدق الأبواب الكبيرة أم يحتاج لمن يتدخل له من أجل ذلك، ، ويعالج بالتدقيق التظاهرات التي قام بتنظيمها، وهل توافق الشروط الدولية للتنظيم...إن هذا أفضل سبيل للحوار المنتج والفعال، أما الهروب من معالجة القضايا الجوهرية والاكتفاء بمراسلات مجهولة المصدر شكلا، معروفة فعلا، تسب الموقع وبعض الساهرين عليه بشكل غير متخلق ولا حضاري، فإنما يزيد في إثبات فقر أمزال وجماعته فكريا وماديا..


Répondre à cet article