Accueil du site - e. Presse Marocaine

الصحافة المغربية تقرأ رسالة رئيس عصبة سوس المفتوحة لكاتب الدولة المكلف بالشباب

publication jeudi 22 février 2007. Enregistrer au format PDF
Digg Del.icio.us Facebook Google Live


نشرت جريدتا يومية الناس بتاريخ 19 فبراير والاتحاد الاشتراكي بتاريخ 22 فبراير 2007 قراءتين للرسالة المفتوحة التي وجهها رئيس عصبة سوس للشطرنج تومير التدلاوي لكاتب الدولة المكلف بالشباب بخصوص الجمع العام لهذه العصبة الذي دعا له مصطفى أمزال رئيس الجامعة الملكية المغربية للشطرنج دون وجه حق لأن العصبة مؤسسة مستقلة بذاتها وإنما شططا وانتقاما من موقف رئيس العصبة الشجاع المتجلي في التوقيع على عريضة تفضح تجاوزات وخروقات رئيس الجامعة.

كما يشتكي رئيس عصبة سوس للشطرنج من كون المؤامرة على العصبة تتم بتواطؤ مع مندوب كتابة الدولة في الشباب بأكادير الذي وافق على استقبال الجمع بمقر المندوبية يوم الأحد القادم على الرغم من أن الدعوة ليست موجهة من طرف العصبة وإنما من طرف شخص غريب عن العصبة، بل إن تومير يفضح المندوب بكونه ينوب عن الجامعة في توزيع استدعاءات الحضور.

ويعتبر تومير التدلاوي في رسالته المفتوحة التي توصل بها كاتب الدولة المكلف بالشباب مباشرة لدى الإدارة المركزية بالرباط أن دعوة الجامعة لعقد هذا الجمع ومساندة مندوب الشباب بأكادير بعتبر تعديا على استقلالية العصبة وتهديدا لحقوقها، بالخصوص عندما يوضح بأن الجمع العام المطعون في عقده يوم الأحد يراد له أن يتم دون اعتبار لسلامة وضعية عدة أندية في العصبة ودون تحصيل ممتلكات العصبة التي ما زالت ومنذ أكثر من عامين بذمة رئيسها السابق عبد الواحد أشتوك (الكاتب العام المزور الجديد للجامعة، تصوروا أن هذا الشخص هرب بممتلكات العصبة ولم يقدم حتى التقريرين الأدبي والمالي عند نهاية ولايته، إنه نموذج الأشخاص الذين يثق فيهم أمزال الهارب بدوره بمحاضر الجمعين الأخيرين للجامعة وعليه عدة طعون في التسيير المالي دون حساب التزوير في ملف التحكيم والتنظيم)

هل يتراجع المندوب عن خطإه؟ هل تنتبه الأندية المغرر بها من طرف عصابة الثلاثي فوران/المرحوم/أشتوك وتتراجع لتتمسك بدورها بالشرعية المتجلية في رئيس العصبة تومير التدلاوي الذي أعلن أنه لن يرشح نفسه لتجديد الرئاسة وإنما يريد أن يكون الجمع متوفرا على المشروعية القانونية وأن تسترجع العصبة ممتلكاتها من رئيسها السابق المحمي بواسطة زعيم الفساد مصطفى أمزال، وإليكم المقالين، وقراءة ممتعة !


Répondre à cet article